- والدة أحد الطلاب المعتقلين استقبلت أفراد قوات الأمن بالترحيب

- جمال تاج: النظام الذي يهتز من عرضٍ رياضي يجب أن يرحل

- الأمين العام للاتحاد الحر: الأمن استغل التهويل الإعلامي في البطشِ بالطلاب

 

كتب- هاشم أمين - تصوير تامر فوزي

عقدت لجنة الحريات بنقابة المحامين السبت 16/ 12/ 2006م، مؤتمرًا صحفيًّا حول حملة الاعتقالات الأخيرة لما يزيد عن 180 طالبًا بأبراج الصفا بالمدينة الجامعية لطلاب الأزهر فجر الخميس 14/ 12/ 2006م.

 

أكد جمال تاج الدين عضو مجلس النقابة أنَّ ما حدث لا يمكن فصله عن بقيةِ ما يجري داخل البلاد، كما حدث مع العمال والصحفيين والقضاة وأعضاء هيئات التدريس، وقال: إنَّ النظامَ مصممٌ على منع أي انتخاباتٍ حرة نزيهة سواء كانت رئاسية أو تشريعية أو عمالية أو طلابية.

 

 الصورة غير متاحة

 جمال تاج الدين

 

 

وأوضح أنَّ النظامَ اشتبك مع كلِّ فئاتِ المجتمع فليس هناك فئة إلا واشتبك النظام معها، وما حدث هو صفحة سوداء في تاريخ النظام الحاكم، وتساءل: ما الجريمة التي اقترفها الطلاب حتى يحدث لهم ما جرى؟.

 

وأضاف: إنهم لم يسرقوا أموال الشعب ولم يُغرِّقوا العبارات ولم يُشاركوا في نهب أموال البنوك حتى يحدث لهم كل هذا التشويه والظلم.

 

وأشار إلى الانتهاكات التي تعرَّض لها الطلاب، ومنها أنه تمَّت محاصرة مبنى سكن الطلاب بأكثر من 30 عربة أمن مركزي تحمل أكثر من 1500 عسكري وضابط واقتادوا الطلاب بملابس النوم بطريقةٍ همجيةٍ إلى معسكرات الشرطة بمدينة السلام، وظل الطلاب يومين بلا طعامٍ أو شرابٍ ثم تمَّ تلفيق بعض التهم لهم.

 

 الصورة غير متاحة

 أحد أولياء الأمور مهموم بمصير ابنه

وقال والد الطالب طه عبد العزيز طه أحد المعتقلين والذي حضر من المنصورةِ بمحافظة الدقهلية إنه فُوجئ بمداهمةِ قوات الأمن للمنزل، وسألوا عن حجرةِ ابنه التي ينام بها وقاموا بتفتيشها ثم أخذوا جهاز الكمبيوتر الخاص به والذي لم أنتهِ من تسديدِ أقساطه حتى الآن.

 

وأضاف: ابني طالب بكلية الهندسة ومن العشرة المتفوقين بالكلية وكنتُ أوفر له من أموالي طوال العام ثم تأتي قوات الأمن لتعتقله قُبيل امتحاناته لتُضيِّع عليه السنة!.

 

وقال شقيق الطالب كارم السيد أحمد الفرقة الخامسة كلية الطب أحد المعتقلين والذي حضر من مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية: إنَّ أمي استقبلت قوات الأمن في الثالثة والنصف قُبيل الفجر بكل طيبة وقالت لهم: ادخلوا يا أبنائي داخل البيت من البرد!، وهي لا تعلم أنهم قوات أمن جاءوا لأخذ ابنها الذي تنتظر نجاحه بفارغ الصبر؛ وذلك دون أن نعلم ما جريمته وما الذنب الذي اقترفه!.</