كتب- عبد المعز محمد
وجَّه عباس عبد العزيز- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان ونائب السويس- بيانًا عاجلاً لرئيس مجلس الوزراء عن بدء العمل في قناة البحرين بالبحر الميت، والتي تُعدُّ بديلةً لقناة السويس.
وتساءل النائب: ماذا فعل المسئولون حيالَ هذا الأمر الخطير الذي يضرب اقتصادَ البلاد في مقتل في حالة شق قناة بديلة لقناة السويس، لا سيما أن مسئولاً رفيعَ المستوى قد صرَّح أن هذه القضية من القضايا المعلَّقة بين مصر والكيان الصهيوني.
وقد تحرَّك المسئولون الصهاينةُ لعقد اجتماع ثلاثي بينهم وبين المسئولين في كلٍّ من الأردن وفلسطين؛ للاتفاق على كيفية شقِّ هذه القناة، لكنَّ المسئولين في مصر لم يحرِّكوا ساكنًا.
وقال النائب إنه لا بد من استعادة قرية أم الرشراش المصرية، وألا يتهاون المسئولون في هذه القضية الخطيرة، خاصةً أنها قرية مصرية مائة في المائة، وأن التاريخ لن يغفر لمن يتهاون في مصلحة البلاد.
كما تقدم النائب بطلب إحاطة آخر عن ضياع حقوق عشرات العاملين بمصلحة الميكانيكا والكهرباء بإدارة السويس منذ أكثر من سبع سنوات، يعاني العاملون بهذه المصلحة من تدنِّي الأجور؛ حيث يبلغ أقصى راتب 180 جنيهًا شهريًّا، ودون أن تشملهم مظلة التأمين الاجتماعي، ودون أي علاوات أو زيادات في الأجر، في ظل ظروفِ عملٍ غاية في التعقيد والصعوبة، فمنهم السائقون الذين يقطعون مئات الأميال دون عائد أو طائل.
والأدهى أن مدة سريان العَقد شهران، ويتم فسخه وتجديده، وهكذا في ظل الغلاء الفاحش والارتفاع المستمر في الأسعار تضيع حقوق العمال البسطاء، فالأمر بحاجة إلى نظرة موضوعية لإعادة الحق المسلوب إلى هؤلاء العاملين.