كتب- عبد المعز محمد

وجَّه الدكتور أحمد دياب- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة قليوب-  بيانًا عاجلاً حول ما أسماه النائب بهيستريا فصل الطلاب وإحالتهم إلى تحقيقات ومجالس تأديب التي اجتاحت الجامعات المصرية.

 

ففي جامعة الأزهر قرَّرت إدارة جامعة الأزهر بأسيوط يوم الثلاثاء 12/12/2006م فصل 14 من طلاب كلية الصيدلة لمدة أسبوع، وفي كلية طب الأسنان قام عميد الكلية بفصل اثنَين من الطلاب هما محمد جمال والسيد محمد، دون تهمة أو تحقيق.

 

وفي جامعة القاهرة شهدت كلية الزراعة فصل 10 طلاب لمدة أسبوعين تبدأ من 5/12 حتى 20/12/ 2006م، يتخللها امتحانات الشفوي والعملي لهؤلاء الطلاب؛ مما يهدد بمنعهم من دخول الامتحانات التي بدأت فعليًّا هذه الأيام، ثم فصل ثلاثة طلاب لمدة أسبوع نتيجة التحقيق رقم 102 لسنة 2006م.

 

كما تمَّ تحويل خمسة طلاب آخرين بكلية الزراعة للتحقيق رقم 105 لسنة 2006م، بعد أن قام الحرس الجامعي بالكلية برفع مذكرة لعميد الكلية ضد الطلاب يتهمهم فيها بتعليق أوراق مكتوب عليها بعض الشعارات، وكان منها: "حسبنا الله ونعم الوكيل.. مين بيحكم الكلية.. العميد ولا الداخلية؟! مهزلة فصل 10 من طلاب الاتحاد الحر".

 

وفي جامعة حلوان شهدت كلية التجارة إحالة 20 طالبًا لمجالس تأديب، وكانت إدارة الجامعة قد قامت منذ ما يزيد عن أسبوعين بتحويل حوالي 42 طالبًا للتحقيق أيضًا، كما قدم النائب بيانًَا عاجلاً آخر ولكن لوزير الزراعة حول ما أُثير من أن الحكومة تواجه مأزقًا؛ نتيجة العجز الكبير في الاحتياطي الموجود لديها من القمح، والذي لا يكفي إلا لاستهلاك مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، في الوقت الذي لا تملك أية احتياطات نقدية تشتري بها من الأسواق العالمية، خاصةً أنها لا ترغب في استخدام أموال من الاحتياطات الموجودة حاليًا من النقد الأجنبي، وأن المأزق الذي تواجهه الحكومة لا يقتصر فقط على عجزها عن توفير الأموال اللازمة لشراء القمح، بل إن هناك معضلةً أخرى تتمثَّل في عدم قدرتها على استيراد القمح من دول غير الولايات المتحدة، رغم مبالغتها في سعره، في ظل تلويح الإدارة الأمريكية بالتهديد بقطع المعونة في حالة عدم الشراء.

 

وقال دياب إن الحكومة لجأت إلى تخفيض وتقليص حجم ووزن الرغيف كإجراء بديل لرفع سعره، وبدأت الأفران فعلاً في الأيام الماضية في تخفيض وزن وحجم الرغيف، في محاولةٍ لإطالة عمر المخزون الحالي من القمح.

 

وكذلك ما شهده سوق العلَف الذي يعتمد عليه مربُّو الماشية في تسمين ماشيتهم من الارتقاع الكبير في أسعاره؛ حيث قفز سعر أردب الذرة من 90 إلى 150 جنيهًا، وهو ما يؤشر إلى قفزات جنونية في أسواق اللحوم ليصل الكيلو إلى 50 جنيهًا، خاصةً مع تزامن موسم أعياد الأضحى مع أعياد الميلاد والكريسماس اللذَين يحلاَّن في الأسبوع الأخير من هذا الشهر، وهو ما يصاحبه تزايدٌ كبيرٌ في استهلاك اللحوم.