اعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السبت، أن صمود أهالي النقب جنوبي الأرض المحتلة هو أحد نتائج معركة "سيف القدس".

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، تعليقا على احتجاجات متواصلة لمواطنين عرب بالنقب منذ أيام رفضا لإجراءات الاحتلال تمس أراضيهم.

وقال البيان: "شعبنا الفلسطيني في معركة مفتوحة مع الاحتلال الصهيوني  في كل المناطق والمدن والساحات".

وأضاف أن "صمود أهلنا في النقب المحتل، وتصديهم لمخططات الاحتلال، واستبسالهم في الدفاع عن أرضهم، من أحد مفاعيل معركة سيف القدس التي بثت روح المقاومة في نفوس شعبنا، وأشعلت جذوتها في كل الساحات.

ولفت البيان، إلى أن "سيف القدس لم يغمد، ولن تتوقف ثورة شعبنا المتصاعدة إلا بكنس الاحتلال عن كل أراضينا".

و"سيف القدس" هي المواجهة الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة والعدو الصهيوني مايو 2021.

وأردف البيان: "جذوة المقاومة المشتعلة في النقب والشيخ جراح (بالقدس) وبلدتي برقة وبيتا (بنابلس) وجنين والخليل ومختلف المناطق والمدن تثبت أن شعبنا قادر على إرباك الاحتلال والتصدي لمخططاته وإفشالها".

وشدد على أن "الفلسطينيين في كل معركة يخوضونها مع الاحتلال يسجلون انتصاراً ومعادلة جديدة، كما يفعل الأسرى بدورهم".

وانطلقت المظاهرات بالنقب رفضا لتجريف أراضي مواطنين عرب وزراعتها بالأشجار توطئة لمصادرتها، من قبل الصندوق القومي اليهودي، وهو منظمة تجمع الأموال من اليهود بالعالم لوضع اليد على الأملاك الفلسطينية.

واعتقل الاحتلال يومي الخميس والجمعة 132 متظاهرًا عربيًا، خلال الاحتجاجات في النقب، وفق تقرير نشره موقع "عرب 48" المتخصص بشئون الفلسطينيين في الكيان الصهيوني.

وتبلغ مساحة منطقة النقب نحو 14 ألف كيلومتر مربع، ويغلب عليها الطابع الصحراوي، وتقطنها تاريخيا، عشائر عربية ترتبط اجتماعيا بقبائل سيناء وشبه الجزيرة العربية والأردن.