كتب- محمد عزت

دشن عددٌ من نشطاء الإنترنت حملة إلكترونية لمطالبة الجريدة بالاعتذار عمَّا وصفوه بـ"تغطيتها غير الحيادية" لأحداث جامعة الأزهر، وهو ما اتخذه الأمن ذريعةً للقبض على ما يزيد عن 180 طالبًا وهم على أعتاب امتحانات نصف العام.

 

ويطالب النشطاء بردِّ اعتبار الطلاب الذين وصفتهم جريدة (المصري اليوم) بأنهم ميليشيات عسكرية وأعدوا خطابًا دعوا فيه مستخدمي الإنترنت لإرسال رسالة للجريدة عبر البريد الإلكتروني.

 

نص الرسالة:

"نحن الموقعون أدناه من أبناء مصر، بجميع فصائلها وتياراتها، ومن قُرَّاء جريدة (المصري اليوم).. لقد تعودنا من جريدة (المصري اليوم) دائمًا الحيادية في نقل الأخبار والفعاليات منذ أن وجدت، وبسبب حياديتها استطاعت جريدة (المصري اليوم) أن تكون في مقدمة الجرائد اليومية الموجودة على الساحة، وأن تقدم خدمةً صحفيةً غير متحيزة لأي طرفٍ، وتكتفي بنقل الواقع فقط، من ما رآه صحفيوها، غير منحازين لأفكارهم الشخصية، بل يعملون من واقعِ الصحفي الذي يُعطي الخبر فقط.

 

ومن حياديتها كانت (المصري اليوم) تتميز، فكانت تنقل الخبر تاركةً للقارئ الاختيار والتعليق على الخبر، وعودتنا (المصري اليوم) أنها تنشر الآراء المختلفة في صفحةٍ واحدةٍ حفاظًا على حياديتها.

 

كما اكتسبت (المصري اليوم) صيتًا رائعًا بعد تغطيتها لأخبار الإخوان المسلمين، بالإضافةِ إلى باقي التياراتِ السياسية المعارضة، ولا تستثني أحدًا ولا تنحاز في تغطيتها لأحد؛ لأنها فعلت ما لا تفعله الصحف القومية.

 

ولكن (المصري اليوم) قد سقطت سقطةً رهيبةً، بابتعادها عن التغطية الحيادية للخبر، ونشرها اعتصام طلاب الإخوان في الأزهر تحت منشيت "ميليشيات إخوانية تستعرض مهارات القتال داخل جامعة الأزهر"، وهو فيه تجنٍ على الطلبة ويُمثِّل سقطةً في حياديةِ الجريدة التي نستمد الأخبار الحقيقية منها.

 

ثم عادت (المصري اليوم) في اليوم الثاني لنشرها للخبر لتؤكد عدم حيادتها في نقل الخبر لتكتب "المصري اليوم تكشف: تضارب أقوال قادة الإخوان وطلاب الاتحاد الحر حول العرض العسكري"، وكأنَّ الجريدهَ تحولت إلى منبرٍ سياسي لأحد الأحزاب المناهضه للإخوان المسلمين.

 

وبسبب ما نشرته الجريدة (المصري اليوم) من عناوين حول الموضوع فيه عدم حيادية، أقامت الدنيا على طلابِ الإخوان، بل وتسببت في أذًى لهم، حيث قام الأمن بالقبض على 180 من طلابِ الإخوان المسلمين وقياداتهم، وأودعهم خلف القضبان، والله أعلم متى سوف يخرج هؤلاء المعتقلون بسبب ما جنته (المصري اليوم) "حسب رؤيتنا" من عدم حيادية في نشرها للخبر.

 

ويكمن هذا بوضوحٍ في شهادة مصور المصري اليوم "عمرو عبد الله" الذي قال شهادة حق على هذا اليوم وعدسته كانت شاهدة على اليوم.

 

إننا نحن المُوقَّعون على هذا البيان نُطالب جريدة (المصري اليوم) بالاعتذار عن عدمِ حيادتها في نقلها للخبر، والذي تسبب في اعتقال عددٍ كبيرٍ من طلابِ الإخوان المسلمين بالأزهر وتوجيه تهم ليست حقيقية لهم.

 

كما نطالب جريدة (المصري اليوم) بالمساعدة على إطلاقِ سراح الطلبة المعتقلين بشنِّ حملةٍ من أجل حصول هؤلاء الطلبة على حريتهم التي فقدوها بسبب عدم حيادية الجريدة
الحملة جاءت بعد رسالةِ توضيحٍ للحقائق أرسلها مصور الجريدة عمرو عبدالله والذي أنكر على جريدته وصف الطلاب بالمليشيات.

 

البريد الإلكتروني للجريدة:

editorial@almasry-alyoum.com

admin@almasry-alyoum.com

 

رابط العريضة على موقع (تصويت أون لاين)