تعهدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان القيادي بصفوفها د. إسماعيل رضوان (من غزة) بمحاسبة الاحتلال على جرائمه وآخرها اغتياله شهداء نابلس؛ إبراهيم النابلسي، وأدهم مبروك، ومحمد الدخيل، الشهداء الثلاثة الذين اغتالهم الاحتلال في نابلس ظهر الثلاثاء 8فبراير 2022.
وقال القيادي إسماعيل رضوان حول جريمة الاغتيال التي ارتكبها الاحتلال في بتصريح للمركز الفلسطيني للإعلام : "نندد بجريمة الاحتلال التي ارتكبها في منطقة تسيطر عليها الأجهزة الأمنية للسلطة ولولا التنسيق الأمني لما كانت هذه الجريمة"
وأضاف "رضوان" أن "دماء الشهداء ستكون وقوداً لأبناء شعبنا ولعنة على الاحتلال وأرباب التنسيق الأمني، وهذه الجريمة سيكون الرد عليها من ثوار الضفة".
وتعهد القيادي بحماس أن "هذه الجريمة النكراء لن تمر دون حساب، وشعبنا قادر على الرد على هذه الجريمة التي لن توقف انتفاضة شعبنا في الضفة الغربية".
ونعت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح -وينتمي لها الشهداء الثلاثة- بالضفة الشّهداء الثّلاثة الذين ارتقوا في عملية اغتيال وسط نابلس شمال الضفة الغربية.

وقالت الكتائب في بيان مقتضب: "ننعى شهداءنا الأبطال إبراهيم النابلسي وأدهم مبروك ومحمد الدخيل، بعد عملية إغتيال جبانة نفّذتها قوّة خاصة صهيونية في مدينة نابلس(جبل النار)".

واندلعت مواجهات اليوم الثلاثاء، بين مواطنين وقوات الاحتلال الصهيوني، في بلدة العرقة غرب مدينة جنين، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

وأفادت مصادر محلية أنّ العديد من المواطنين أصيبوا بالاختناق بعد قيام جنود الاحتلال بإطلاق سيل من قنابل الغاز المسيل للدموع.

واندلعت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بعد ساعات من قيام قوة صهيونية خاصة بارتكاب جريمة اغتيال ثلاثة مقاومين من كتائب شهداء الأقصى في نابلس، هم أدهم مبروك (الشيشاني) ومحمد الدخيل وأشرف مبسلط.

وفي السياق، انطلقت مسيرة دراجات نارية، من مخيم جنين جابت الشوارع تنديدًا باغتيال ثلاثة شبان في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن المشاركين علقوا على الدراجات الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات ممجدة للشهداء، ومطالبة بالرد على اغتيالهم.
وعلقت جامعة النجاح الدوام غداً الاربعاء حدادا على أرواح شهداء مدينة نابلس.
وقالت مصادر محلية إن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس أعلنت الإضراب الشامل حدادا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا، ظهر الثلاثاء.
ومن جانب آخر، استهدف مقاومون آليات لقوات الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر قرب مستوطنة "ميفو دوتان" المقامة على أراضي بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وقال محليون إن المحتل تنبّه لخطورة جبل النّار -مدينة نابلس- فقامت قوّة خاصّة بعد ظهر اليوم باقتحام حي المخفيّة في مدينة نابلس، وأطلقت الرّصاص على ثلاثة فلسطينين كانوا يستقلّون سيّارة خاصّة، ما أدى إلى استشهادهم.
وأعلن جيش الاحتلال عبر بيان له: إن العمليّة نفّذت على يد وحدة (اليمام) وبعد متابعة استخباريّة، زاعمًا أن الخليّة التي تم تصفيتها نفّذت أربع عمليّات إطلاق نار خلال أسبوعين، وكانت تخطط لمزيد من العمليّات، واصفًا أياها بمثابة "قنبلة موقوتة، بحسب الاحتلال.