كتب- صالح شلبي
أعلن السفير أحمد إسماعيل- مدير إدارة إٍسرائيل في وزارة الخارجية- أن عدد المسجونين المصريين الجنائيين في سجون الكيان الصهيوني لا يتجاوز 13 سجينًا وجِّهت لهم تُهَمٌ بالتهريب.
وقال- أمام لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشعب؛ ردًّا على طلبات إحاطة قدَّمها عددٌ من نواب الإخوان-: إن أربعةً من هؤلاء السجناء كانوا قد أَضربوا عن الطعام حتى يتم ترحيلُهم إلى مصر بعد أن قامت السلطاتُ الصهيونيةُ بتسوية موقفهم، وقرَّرت عودتهم إلى مصر.
وأشار مساعد وزير الخارجية أن هؤلاء السجناء الأربعة أضربوا عن الطعام ثاني أيام عيد الفطر الماضي، وأن الخارجية المصرية كانت على اتصال دائم بالقنصلية المصرية في إسرائيل للوقوف على حالتهم؛ حتى يتم إقناعهم بالتراجع عن الإضراب؛ باعتبار أن ذلك لن يغيِّر من الأمر شيئًا، موضحًا أنه جارٍ إنجاز الإجراءات اللازمة لعودتهم إلى مصر.
وأوضح مدير إدارة إسرائيل بالخارجية المصرية أن غالبية السجناء المصريين- وهم من البدو ومن المنطقة الجنوبية- لا يحملون جوازات سفر أو هويات، ومع ذلك تتابع وزارةُ الخارجية أوضاعَهم بصورة دورية، من خلال التواجد المصري الدبلوماسي هناك والاتصالات التي تجري مع الكيان الصهيوني.
وأشار السفير إسماعيل إلى أن هناك جنسياتٍ أخرى، خاصةً من السودان ونيجيريا، تصل إلى مصر عن طريق السياحة، ثم تسعى للهرب والتسلل إلى الكيان الصهيوني للعمل، وكشف أن هناك من المسجونين المصريين مَن يرفض العودة لوجود أحكام قضائية عليه في مصر.
ونفى في الوقت نفسه وجودَ أسرى مصريين في الكيان الصهيوني بسبب الحروب، خاصةً أن هذا الموضوع تمَّت تسويته من خلال اتفاقية السلام بين البلدين.