بالزغاريد والدموع والمطالبات بالثأر ودعت جنين الشهيد المقاوم أحمد ناصر السعدي الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال خلال تصديه لاقتحام مخيم جنين.
وانطلق موكب التشييع ظهر اليوم السبت من مستشفى ابن سينا في جنين إلى منزل الشهيد في بلدة برقين، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل أداء الصلاة عليه وتشييعه بمسيرة مهيبة، ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء في مخيم جنين.
وتوعد المشيعون الاحتلال بالانتقام والثأر لدماء الشهداء، كما طالبوا بإشعال تل أبيب بالعمليات الفدائية.
ورددوا هتافات: "طال الليل وطفح الكيل يا انتفاضة شيلي شيل" و"حنا رجالك يا فلسطين كل واحد بسوى مية".
واستشهد المقاوم أحمد السعدي "أبو إسلام" صباح اليوم خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في جنين.
وذكرت وزارة الصحة أن السعدي أصيب برصاصتين في الرأس والصدر أطلقها جنود الاحتلال.
وتصدى المقاومون في جنين لاقتحام قوات الاحتلال بالرصاص والعبوات المتفجرة، حيث أعلن عن تضرر آلية عسكرية للاحتلال.