قال سراج الدين محمد نادفي الأمين العام للجماعة الإسلامية بالهند إن المشاهد التي وجدوها في زيارتهم لكارجون بولاية ماديا براديش أهوال صادمة، وأن المجتمع المسلم يعيش مأساة مع بقايا ممازله المحترقة من أثر الهجوم الهندوسي القسي على بيوتهم ومحالهم.
وقال "نادفي" في بيان نشره أنصار الجماعة الإسلامية بالهند أو (م. إس إس إس إف) ) على حساباتهم إنه تم تدمير 34 مبنى ومنزل، وسجن 184 شخصا.

واعتبر الأمين العام  بعدما جمعوا المعلومات عندما وصلوا إلى كارجون أن الحكومة ترتكب فظائع، وأنهم حاولوا تخفيف صعوبات الحياة للمسلمين الذين تعرضوا لـ"حوادث وصفها إمام مسجد قريب يدعى وسيم شيخ بأنها كانت بشعة للغاية".
وأضاف  أنه أمام إصرارهم على هدم محال المسلمين بالولاية انتفض مسلمون وقذفوا المهاجمين -برعاية شرطية- بالحجارة فاتهتمتهم الشرطة الهندية بـ"خلق الشغب".
وقال وسيم شيخ : "هدموا المحل الذي كان حياتي وطريقة لإطعام أمي وأطفالي الاثنين وزوجتي".
ونقلت عن إلينا محليم نظرتهم إلى والدهم الباكي قائلين "نشكو قلة حيلتنا".
وقدمت رابطة الجماعة الإسلامية بالولاية المساعدات المالية للجنة العصبة الوطنية للشباب لاستئناف العمل في السوق
.
واصطحبهم
ساهر الدين إلى زقاق آخر قريب، حيث اعتاد سكانه الهندوس أن يشعلوا النار في بيوت المسلمين ومركباتهم، وحكى عن استيلاء المهاجمين على الأموال وفرضت الشرطة حظر للتجوال من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 5 مساءً.
وأضاف السكان "تتوخى الشرطة الحذر باستمرار لتجنب الكشف عن مدى وحقيقة هذا الإرهاب الذي أرعب المسلمين"
.