كشف عدد من كبار رجال الدين في الهند أن أكثر من 900 مسجد في غرب ولاية ماهاراشترا حيث تقع بمباي أكبر مدن البلاد، وافقت على خفض صوت الأذان بعد شكاوى من سياسي هندوسي محلي.
ويرى مسلمي الهند، البالغ عددهم 200 مليون، أن هذه الخطوة التي تزامنت مع عيد الفطر هي محاولة أخرى من قبل الهندوس المتشددين لتقويض حقوقهم في حرية العبادة والتعبير الديني، بموافقة ضمنية من حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي الحاكم.
وفي أبريل، طالب راج ثاكيراي، وهو زعيم حزب هندوسي محلي، بأن تلتزم المساجد وأماكن العبادة الأخرى بحدود الضوضاء المسموح بها. وهدد إذا لم يفعلوا ذلك، أن يردد أتباعه صلوات الهندوس خارج المساجد احتجاجا.
وقال ثاكيراي، الذي يملك حزبه مقعدا واحدا فقط في مجلس الولاية المؤلف من 288 عضوا، إنه يصر فقط على تنفيذ أحكام المحكمة المتعلقة بمستويات الضوضاء.
ويرى زعماء مسلمي الهند البالغ عددهم 200 مليون أن هذه الخطوة التي تزامنت مع عيد الفطر هي محاولة أخرى من قبل الهندوس المتشددين لتقويض حقوق المسلمين في حرية العبادة والتعبير الديني، بموافقة ضمنية من حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي الحاكم.
وتندلع اشتباكات دامية بشكل متقطع في جميع أنحاء الهند منذ استقلالها، كان أحدثها عام 2020 عندما قُتل عشرات الأشخاص، معظمهم من المسلمين، في دلهي بعد احتجاجات على قانون الجنسية الذي قال المسلمون إنه يهدف إلى التمييز ضدهم.
والتقى كبار مسئولي الشرطة بزعماء دينيين، في وقت سابق من الشهر الجاري، للتأكد من خفض صوت المكبرات لأنهم يخشون وقوع اشتباكات في ولاية مهاراشترا التي يقطنها ما يربو على عشرة ملايين مسلم و70 مليون هندوسي.
في هذا السياق، كانت الشرطة الهندية أقامت، السبت، دعوى جنائية ضد رجلين في بمباي لاستخدامهما مكبرات الصوت عند آذان الفجر وحذرت أعضاء حزب ثاكيراي من التجمع حول المساجد.