شاركت جماهير غفيرة من الشعب الفلسطيني في محافظة نابلس، اليوم الأربعاء (25-5)، بموكب تشييع الشهيد غيث رفيق يامين، وسط هتافات مؤيدة للمقاومة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا بنابلس، وحمل المشيعون الشهيد يامين (16 عامًا) على أكتافهم، مطالبين بالانتقام لدمه والرد على جرائم الاحتلال الصهيوني.
واستشهد الفتى يامين، متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في رأسه، بمنطقة قبر يوسف بمدينة نابلس.
والشهيد يامين هو أحد طلاب الصف العاشر من مدرسة ذكور عبد الحميد السايح، وأصيب في وقت سابق بجروح حرجة بالرصاص الحي في الرأس، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي، قبل أن يعلن الأطباء عن استشهاده متأثرًا بإصابته.
بدورها، نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد الفتى غيث يامين، الذي ارتقى برصاص الاحتلال الصهيوني، خلال تصدّي المواطنين لاقتحام المستوطنين بحماية قوّات الاحتلال، قبر يوسف في نابلس.
وباركت حركة حماس التصدّي البطولي لأهلنا في نابلس، جبل النّار، لعربدة المستوطنين في حوارة، الذين حاولوا إهانة العلم الفلسطيني وتنكيسه، وكذا الملحمة البطولية التي صنعها أهلنا ورجال المقاومة في صدّ وردّ عدوان اقتحام المستوطنين لقبر يوسف، والمنطقة الشرقية من نابلس.
وشددت على أن إجرام الاحتلال ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، لن يزيدنا إلّا إصرارًا على الصمود والتصدّي والمقاومة، ونشدّ على أيادي الأبطال المنتفضين في كلّ مدن ومخيمات الضفة والقدس، ونؤكّد أنَّ نهج المقاومة هو السبيل الوحيد لرد العدوان الصهيوني المتصاعد، ووقف الزحف الاستيطاني.