كتب- محمد عزت
أطلق عدد من الطلاب النشطاء على الإنترنت والمنتمين لجامعة الأزهر في مصر حملةً دوليةً لمخاطبة منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان لحثِّها على مساعدتهم في مطالبهم بالإفراج عن طلاب الجامعة المختطفين على أيدي جهاز أمن الدولة؛ بحجَّة مشاركتهم في عرض رياضي، أطلقت عليه السلطات (العرض العسكري) داخل المدينة الجامعية.
ووجَّه هؤلاء الطلاب دعوةً إلى وسائل الإعلام المقروءة والمرئية للمساعدة في تلك الحملة الدولية للإفراج عن زملائهم، كما وجَّهوا دعوةً إلى الاتحادات الطلابية للمشاركة في هذه الحملة لتفيعلها وإرسال بيانات لنشرها بموقع الحملة، تطالب الحكومة المصرية بالإفراج عن الطلاب، وأشاروا إلى أن الاتحاد الطلابي في كل من المغرب والجزائر أرسل بياناتٍ عبَّر فيها عن تضامنه مع مطالبهم.
وخصَّص الطلاب موقعًا لحملتهم، اضغط هنا لزيارة الموقع، كما خصص الطلاب بريدًا إلكترونيًّا خاصًّا للتواصل مع هذه الحملة azharway2006@hotmail.com
وقام الطلاب بإعداد رسالة عبَّرت عما يجيش في صدورهم تجاه الظلم الذي وقع في حق زملائهم، هذا نصها: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل يهدمون حصن العقيدة وخط الدفاع الأول عن الأمة..
الإخوة الكرام.. نحن إخوانكم طلاب جامعة الأزهر الشريف بمصر.. قد تعرَّض بعض طلاب الأزهر- ويقدَّر عددُهم بـ 200 طالب- للخطف على يد أمن الدولة المصري بدون سبب وبتلفيق تُهَمٍ لهم، وهي مشاركتهم في عرض تمثيلي لحماس، سُمِّيَ بالعرض العسكري، ومنعهم من حضور الامتحانات، وما زالت المدينة الجامعية بالأزهر بالقاهرة تحت حصار قوات خاصة من أمن الدولة، الغرض منه خطف بقية الطلاب المطلوبين لديهم.
نسألكم الدعاء لنا ومساعدتَنا في محنتنا الطلابية، فالوضع مأساوي جدًّا في جامعة الأزهر.. الآن الطلاب جميعهم في رعب، والجامعة مستباحة للأمن، ولا ندري من ينقذنا منهم..!!
نهيب بكم مساندتَنا ومساعدتَنا، فالساكت عن الحق شيطان أخرس.. كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه..".