أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "محاولة الاغتيال الآثمة والغادرة لنائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر، القامة الوطنية وصاحب التاريخ الوطني والنضالي الطويل ضدّ الاحتلال".

ودعت حماس، في بيان لها الجمعة، إلى التحقيق الفوري لمحاسبة الفاعلين مهما كانت مواقعهم.

وقالت الحركة: إنّ محاولة اغتيال الدكتور الشاعر، الأكاديمي والشخصية الوطنية الجامعة، تدقّ ناقوس الخطر أنّ هناك مَن يحاول ضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني، ويغيّب الأصوات الوطنية الشريفة، خدمة للاحتلال الصهيوني، ولأجندات خارجية تتناقض ومبادئ شعبنا المقاوم الحرّ.

وتابعت أن "هذه الجريمة التي تأتي بعد أسابيع معدودة من تعرض الدكتور الشاعر لاعتداء من أمن جامعة النجاح السابق منتصف يونيو/حزيران الماضي، تستوجب حمايته وحماية الشخصيات الوطنية كافة، وعدم تركهم لقمة سائغة للاحتلال وأعوانه المجرمين".

وعبرت حركة حماس عن أسفها للتصريحات غير المسؤولة في التحريض الداخلي وتحريك نار الفتنة بين أبناء شعبنا وفصائله الوطنية، التي تنتج عنها مثل هذه الجرائم والانتهاكات.

وأصيب نائب رئيس الوزراء سابقاً والأكاديمي المعروف ناصر الدين الشاعر بنحو 6 رصاصات بقدميه بعد إطلاق النار صوبه من مجهولين في نابلس.

 وكان الشاعر تعرّض للدفع بالأيدي من عناصر أمن جامعة النجاح إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها باحات الجامعة.

وتقرر تشكيل لجنة تحقيق على إثرها، أوصت بإعفاء مدير أمن النجاح من منصبه، وإنهاء خدمات 6 من موظفي أمن الجامعة ممن ثبت مشاركتهم في العنف واستخدام أدوات في مواجهة الطلبة، وإحالة 16 موظفًا ممن شاركوا في الاعتداء على الطلبة إلى اللجان المختصة في الجامعة لاتخاذ الإجراء التأديبي المناسب بحقهم.

وناصر الدين الشاعر الذي يعمل محاضرًا في جامعة النجاح منذ عام 1989، حاصل على البكالوريوس ومن ثم الماجستير في الفقه والتشريع من جامعة النجاح، وعلى درجة الدكتوراه في تخصص الدراسات المقارنة من جامعة مانشستر البريطانية.

وقد عُيِّن وزيرًا للتربية والتعليم العالي ونائبًا لرئيس الوزراء في الحكومة العاشرة، ثم وزيرًا للتربية والتعليم العالي في الحكومة الحادية عشرة.