هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الجمعة، الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الأسبق، الذي تعرض لمحاولة اغتيال آثمة، معبرًا عن كامل التضامن معه والوقوف إلى جانبه.
وأدان "هذه الجريمة الغادرة التي تشكل محطة خطيرة خارجة عن أخلاقنا الوطنية، ولا تخدم سوى الاحتلال وأعوانه الذين يستهدفون الحالة الوطنية الفلسطينية".
ودعا هنية السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس "شخصيًا" إلى "سرعة الكشف عن المتورطين في هذه القضية ومحاكمتهم"، مشددًا على أن "الكل الفلسطيني في حالة هائلة من الغضب إزاء هذه الجريمة النكراء".
وحذر رئيس "حماس" من "خطورة هذا السلوك الإجرامي الذي مسّ قامة وطنية كبيرة"، مؤكدًا أن "هذا الأسلوب لا يُسكت الأصوات الحرة، ويؤدي إلى نتائج صعبة على واقعنا الفلسطيني الداخلي".
وأطلق مسلحون النار، اليوم الجمعة، على رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، الدكتور ناصر الدين الشاعر، أثناء وجوده في قرية كفر قليل جنوب نابلس، مما أدى إلى إصابته بست رصاصات في رجليه.
وتعرض الشاعر، قبل أسابيع، للضرب والاعتداء من قبل أفراد من حرس جامعة النجاح الوطنية والأجهزة الأمنية، أثناء قمع الأخيرة للحراك الطلابي واعتدائها على طلبة شاركوا في اعتصام نظمته الكتلة الإسلامية أمام الجامعة في 8 يونيو الفائت.
وعمل الشاعر عميدًا لكلية الشريعة في جامعة النجاح، وهو أستاذ مساعد في قسم الفقه والتشريع.
وشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم في الحكومة الفلسطينية العاشرة، واعتقل خلالها لمدة شهرين في سجون الاحتلال، وشغل أيضًا منصب وزير التربية والتعليم فيما يُعرف بحكومة الوحدة.