استشهد مقاومان من كتائب شهداء الأقصى، فجر اليوم الأحد، وأصيب 19 مواطنًا، في اشتباكات مسلحة اندلعت مع قوات الاحتلال الصهيوني، في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

 وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عن استشهاد الشابين عبد الرحمن صبح (29 عاماً)، ومحمد العزيزي (22 عاماً) برصاص قوات الاحتلال، خلال الاشتباكات العنيفة التي دارت في البلدة القديمة واستمرت قرابة 4 ساعات.

وبينت الجمعية، أن طواقمها تعاملت مع 19 إصابة خلال المواجهات، منها 10 بالرصاص الحي، وصفت حالة 3 مصابين منهم بأنهم خطيرة.

 وأشارت إلى منع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى مكان الاشتباكات.

وأفادت مصادر محلية، أن اشتباكات وقعت بعد اقتحام قوات الاحتلال خاصة مدينة نابلس، تبعها دخول عشرات الآليات العسكرية من عدة محاور، حاصرت حارة الياسمينة بالبلدة القديمة، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع.

ووفق شهود عيان، فقد نشرت قوات الاحتلال العديد من القناصة على أسطح البنايات في حي رأس العين المطل على البلدة القديمة، ودارت اشتباكات عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال التي حاصرت أحد المنازل، وأطلقت تجاهه الرصاص والقذائف الصاروخية.

وانسحبت قوات الاحتلال بعد حملة عسكرية استمرت أكثر من 3 ساعات متواصلة.

وفور انسحاب قوات الاحتلال تمكنت طواقم الإسعاف من الوصول إلى البيت المستهدف وانتشال الشابين صبح والعزيزي، اللذين كانا مصابين بجراح بالغة الخطورة، وأعلن عن استشهادهما بعد وصولهما لمستشفى رفيديا.