اقتحم العشرات من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، تحت حماية القوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال الصهيوني.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان صحفي، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسًا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وساحاته، واستمعوا لشروح حول هيكلهم المزعوم.

وتواصل جماعات الهيكل المزعوم إطلاق الدعوات لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى، في السابع من أغسطس الجاري، بزعم أنه يتزامن مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.

ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين يوميا على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وتزداد كثافة تلك الاقتحامات في الأعياد والمناسبات اليهودية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وأوضح الشيخ عمر الكسواني، مدير شؤون المسجد الأقصى، أن "عدة مجموعات من المتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وقاموا بأداء صلوات وتقوس تلمودية، والانبطاح على الأرض عن خروجهم من باب السلسلة".

ونوه إلى أن الحاخام المتطرف يهودا جليك، شارك في اقتحام المسجد الأقصى ودخل ضمن احد المجموعات المقتحمة".

وأوضح الكسواني، أن "بعض المتطرفين قدم بعض الشروحات عن هيكلهم المزعوم خلال جولاتهم استفزازية داخل باحات الأقصى، في حين قام البعض بقراءة التوراة من خلال تطبيق على أجهزة الموبايل"، معربا عن أسفه لأن "اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين، أصبح مشهد يومي".