نُظمت مظاهرات أمام السفارات الصينية في دول عدة حول العالم، دعمًا لمسلمي الأويجور الذين يتعرضون للانتهاكات والقمع من السلطات الصينية .
وأعلنت مؤسسات داعمة لحقوق الأويجور، في وقت سابق، عن تنظيم مظاهرات دولية أمام السفارات الصينية بعنوان “أوقفوا المجزرة الآن”.
وقال المدير التنفيذي لمركز دراسات الأويجور عبد الله إدريس “ستكون هذه المظاهرات أكبر تضامن إسلامي عالمي مع مسلمي الأويجور. إنه حدث مهم يبعث برسالة قوية إلى الصين مفادها أن المسلمين لم ينسوا إخوانهم الإيغور وأنهم يتضامنون معهم”.
This is going to be a largest global display of Muslim solidarity with the Uyghur Muslims. An important event that sends a strong message to #China that the Muslims did not forget their Uyghur brothers & they stand in solidarity with the #Uyghurs. #UyghurGenocide #Stand4Uyghurs pic.twitter.com/IuS1kLQz7b
— Abdulhakim Idris (@AHakimIdris) July 30, 2022
وخرجت المظاهرات أمام السفارات الصينية في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وتركيا وجنوب أفريقيا.
LIVE Chinese Embassy Washington DC standing against the Chinese #genocide#stand4uyghurs #uyghurs # pic.twitter.com/34SqpcUSBz
— Rushan Abbas (@RushanAbbas) July 31, 2022
Uyghur Muslims do their afternoon prayers outside of the Chinese Consulate in Toronto—something they could not do in China due to the ongoing persecution and cultural genocide the CCP is waging against the Uyghur people. pic.twitter.com/FIJRIx6ZDa
— Beth Baisch 📸 (@PuffinsPictures) July 31, 2022
وحمل المتظاهرون العلم الأزرق المنسوب إلى تركستان الشرقية، التي أصبحت تُعرف بإقليم سينكيانج ذاتي الحُكم، بعدما ضمتها السلطات الصينية لحُكمها.
كما أقام المشاركون الصلاة أمام السفارات الصينية، ورددوا عبارات تؤكد تضامنهم الكامل مع الإيغور.
LIVE
We must stand with #Uyghurs because they are #Muslim and we are Muslim…the Chinese government can use #Islam as a positive force…it provides a framework of justice…today must march in this movement to end #theuyghurgenocide.” #stand4uyghurs #freedom pic.twitter.com/TQIBZhMxKt
— Campaign For Uyghurs (@CUyghurs) July 31, 2022
يُذكر أن السلطات الصينية تتعرض لانتقادات دولية من جهات حقوقية عدة تتهمها بارتكاب انتهاكات واسعة بحق مسلمي الأويجور بمنطقة سينكيانج، واعتقال العديد منهم في سجون كبرى، وهو ما تنفيه السلطات الصينية، وتقول إنهم يرتادون طواعيةً ما تسميه “مراكز إعادة تأهيل لمكافحة الإرهاب والتطرف”.
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونًا من أقلية الأويجور، في حين تقدّر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.
وفي 17 نوفمبر الماضي، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا كشف وثائق حكومية صينية مسربة احتوت على تفاصيل قمع بكينن لمليون مسلم من الأويجور، ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال.