القاهرة- صالح شلبي، المنامة- حسام محمود
وافق مجلس الشعب برئاسة الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- على طلب 18 نائبًا من نواب الإخوان لحضور أولى فعاليات المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين في التاسع عشر من الشهر الجاري، والذي يعقد مؤتمره التأسيسي في مقره بمدينة جاكرتا ويستمر ثلاثة أيام تحت رعاية الرئيس الإندونيسي وبدعوةٍ من حزب الرفاة.
وقال سرور إنه وافق على سفر النواب احترامًا لحريةِ الأعضاء؛ حيث إنَّ المؤتمرَ سيشارك فيه 800 نائب إسلامي على مستوى العالم.
ويشارك في أعمال المؤتمر وفود برلمانية من خمس عشرة دولة؛ هي البحرين، والكويت، واليمن، والعراق، والأردن، ولبنان، ومصر، والجزائر، وماليزيا، وإندونسيا، وفلسطين، والمغرب، والسعودية، وإيران، وتركيا، بالإضافةِ إلى احتمال مشاركة وفود من جامعة الدول العربية، والبرلمان الأوروربي، والبرلمان العربي كمراقبين لأعمال المؤتمر.
د. صلاح علي
وفي تصريحاتٍ خاصة لـ(إخوان أون لاين) أكد الدكتور صلاح علي- عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر ورئيس وفد الكتلة النيابية للمنبر الوطني الإسلامي البحريني- أن فكرةَ إنشاء هذا المنتدى انبثقت من قناعة مجموعة من النواب الإسلاميين بالعمل البرلماني المشترك والمستقل لخدمةِ قضايا الأمة الإسلامية وللنهوض بشعوبها ضد الاستبداد والتبعية والتخلف والتجزئة، فضلاً عن المساهمة في جهود الإصلاح السياسي الرامية إلى ضمان التعددية الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وتعزيز الحريات الأساسية وحقوق الإنسان وسيادة الشعوب.

وقال علي: "إن المنتدى عبارة عن هيئة شعبية مستقلة عالمية تجمع البرلمانيين الإسلاميين من كل الأقطار للتنسيق والتشاور، وهي معنية بالنهوض بالعمل البرلماني وتطويره وتقديم صورة حقيقية ومشرفة عن البرلمانيين الإسلاميين والتحدث باسمهم في المحافل الدولية"، مضيفًا أنَّ المؤتمرَ سيعمل مع البرلمانات والمنظمات الدولية لبلوغ عددٍ من الأهداف لعلَّ أهمها تنسيق الجهود التشريعية في اتجاه إصلاح القوانيين بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية السمحة، ومواجهة ما تفرضه العولمة والضغوط الدولية من قوانيين تتصادم مع تعاليم الإسلام أو تضرُّ بالمصالح الوطنية أو القومية والإسهام في جهود الإصلاح السياسي، ونشر الشورى والديمقراطية والدفاع عن الحريات وتدعيم جهود إرساء قواعد الحكم الراشد.
وأكد د. علي أن المنتدى سيعمل على فتح الحوار مع الهيئات السياسية الدولية الرسمية والشعبية حول قضايا الإسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والسلم والانتخابات وغيرها من قضايا معاصرة، والانتصار لقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتأكيد على حقِّ الشعوب في مقاومة الاحتلال، بالإضافةِ إلى رفض كل أشكال العنف والتطرف من أقوال وأفعال.
كما أن المنتدى سيسعى إلى الإسهامِ في محاربةِ الفساد بكل أشكاله وفضح المفسدين، والعمل على نشر قواعد الشفافية في تسيير الشئون العامة، وتدريب البرلمانيين على أدوات الرقابة البرلمانية وفنون التشريع وتقنيات الاتصال والتعامل مع الجماهير وقيادة الرأي العام، وإدارة الحوار وإجراء البحوث، وكشف الممارسات غير المشروعة التي تمارس ضد النواب والمرشحين لبرلمانات الدول الإسلامية، موضحًا أن العضوية في المنتدى تُمنح بقرار من مجلس إدارة المنتدى؛ بناءً على طلبٍ مقدمٍ من أي برلماني يؤمن بأهداف المنتدى إلى الأمانة العامة، سواء كان برلمانيًّا حاليًا أو سابقًا، على أن يسدد العضو اشتراكًا سنويًّا تحدده اللائحة الداخلية للمنتدى، كما أن المنتدى سيكون له مصادر إيرادت وتمويل من خلال اشتراكات الأعضاء والمنح والهبات التي يصدر بقبولها قرار من مجلس إدارة المنتدى.
وكشف علي في نها