أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مجزرة العدو الصهيوني في مدينة نابلس، حيث استشهد 10 فلسطينيين وأصيب العشرات برصاص الاحتلال. وشدد على أن هذه الأحداث الأليمة مدانة وتمثل إرهاب الدولة ، وتمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، وتعد تصعيدًا خطيرًا في العنف والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
ودعا منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم ضد هذه الجرائم الوحشية والتدخل لإنهاء الاحتلال والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وجدد التأكيد على الموقف الثابت للاتحاد وهو دعم حق الشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته للاحتلال حتى تتحرر أرضهم، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، و ندعو المجتمع العربي والإسلامي وكذلك المؤسسات الإنسانية الدولية ومنظمات حقوق الأنسان لتحمل مسؤولياتها في إنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان.
وأكد الاتحاد أن المسجد الأقصى والقدس، وأرض فلسطين المحتلة كلها أمانة في أعناق المسلمين حكاما ومحكومين ، وأنهم يسألون عنها أمام الله تعالى ثم أمام الأجيال اللاحقة.