كتب- عصام سيف الدين

غادر القاهرة ظهر اليوم الأربعاء 17/1/ 2007م وفدٌ من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين برئاسة حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة- متوجهًا إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا للمشاركة في فعاليات المؤتمر التأسيسي للبرلمانيين الإسلاميين، والذي تبدأ فعالياته غدًا الخميس، وتستمر حتى يوم الأحد القادم الموافق 21 من الشهر الجاري.

 

ويضم الوفد اثني عشر نائبًا، منهم الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام للكتلة؛ وذلك بعد اعتذار 6 من النواب عن السفر لانشغالهم بجلسة اليوم في مجلس الشعب حول التصويت على الموافقة على التعديلات الدستورية من حيث المبدأ.

 

ويحمل الوفد رؤية عددٍ من المفكرين المصريين على رأسهم المستشار طارق البشري وضياء رشوان الباحث السياسي بالأهرام حول المشروع الإسلامي وفكرة الأحزاب الإسلامية.

 الصورة غير متاحة

 د. محمد البلتاجي

 

وقال الدكتور محمد البلتاجي في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين): إن الدعوة وُجهت للبرلمانيين الإسلاميين من معظم دول العالم الإسلامي والعربي، بالإضافةِ إلى كلِّ الأحزاب والتيارات السياسية ذات المرجعية الإسلامية، وليست المنتمية للإخوان فقط.

 

وأضاف: إنَّ سفرَ نواب الإخوان بمصر دون غيرهم يرجع لعدم وجود تيارات سياسية إسلامية في مجلس الشعب بخلاف الإخوان المسلمين، وهذا ما جعل الدعوة قاصرة علينا دون غيرنا في محاولةٍ من منظمي المؤتمر لمزيدٍ من التقاربِ في العلاقات بين الدول الإسلامية، بتأسيس منتدى برلماني على غرار البرلمان الأورومتوسطي والبرلمان الأوروبي.

 

وأكد البلتاجي أنَّ ما تردد عن أنَّ المؤتمرَ قائمٌ بتمويلٍ إيرانى ما هو إلا خلطٌ في الأوراق صرَّح به النائب عن الحزب "الوطني" الدكتور شرين أحمد فؤاد عندما أثار هذا الموضوع، مطالبًا بمعرفة طبيعةِ المؤتمر ومَن يموله ومَن اختار المشاركين من أعضاء مجلس الشعب؟ وهل المجلس لديه علم أم لا؟ وهو ما رفضه الدكتور سرور نفسه والذي قال إنَّ الجهةَ الممولةَ هو حزب الرفاة الإندونيسي؛ وذلك بعد قيام مجلس الشعب بإرسال خطابٍ إلى السفير المصري بجاكرتا، للاستفسار عن المنظمة الراعية لهذا المؤتمر.

 

واستبعد البلتاجي أن يسبب حضور نواب الكتلة ومشاركتهم لمثل هذا المؤتمر بوادر لأية أزماتٍ مع النظام الحاكم في المستقبل.