شارك 30 فنانًا من مسلمي الروهينجا في معرض فني بالعاصمة البنجالية دكا، يعكس 3 مراحل من حياتهم: الاضطهاد في ميانمار، والإبادة الجماعية، ثم النزوح.

وأكمل فنانو مخيم اللاجئين في منطقة كوكس بازار الحدودية جنوبي بنغلادش اللوحات في غضون أسبوعين، حسب الأناضول.

وتم عرض 20 لوحة بالحجم الطبيعي، و100 لوحة أصغر لفنانين من الروهينجا في مركز تسوق بالعاصمة دكا.

كما تم تنظيم الحدث، الذي استمر لمدة 3 أيام، من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع "Artolution Bangladesh"، وهي منظمة فنية عامة دولية قائمة على المجتمع المحلي.

وقال شاب من الروهينجا يدعى أنور فاروق، وهو أحد الفنانين الثلاثين، للأناضول: "نحن بشر، ولدينا إبداع مثل الآخرين ولدينا حلم في العيش بسلام وخدمة وطننا الأم".

وأضاف فاروق أنهم يريدون من خلال الفنون واللوحات أن يحافظوا على أحلامهم ويظهروا للعالم مواهبهم.

وفي السياق، قالت سوزا أودين، المديرة الإقليمية في "Artolution Bangladesh"، للأناضول أثناء وصفها لخلفيات اللوحات المختلفة: "يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على حياة وثقافة ومعاناة لاجئي الروهينجا في بنجلاديش".

وتضم بنجلاديش حاليا أكثر من 1.2 مليون من لاجئي الروهينجا، فرّ معظمهم من حملة عسكرية وحشية، في وطنهم ولاية راخين (أراكان) في ميانمار في أغسطس 2017.