كتب- عصام سيف الدين
وصف طلاب جامعة حلوان المحالون إلى مجالس التأديب- والذي كان مقررًا مثولهم أمامها يوم الأربعاء الماضي 17/1/2007م- قرار الدكتور عبد الحي عبيد رئيس الجامعة بالفصل لمدة عام دراسي كامل وحرمانهم من دخول امتحانات آخر العام بالظالم والجائر لكونهم عبروا عن إرادتهم وإرادة زملائهم في اختيار مَن يُمثلهم وفق الدستور.
وأوضحوا أنَّ القرارَ لا يمكن أن يكون بسبب قضية الاتحاد الحر فقط، وإنما لكون هؤلاء الطلاب من جماعة الإخوان المسلمين الذي يعتبرها النظام والحزب الوطني تهديدًا حقيقيًّا على استئثاره بالسلطة وسيطرته على مقدرات الحياة السياسية.
ولفتوا النظر إلى أن رئيس الجامعة- لكونه عضوًا بارزًا في الحزب الحاكم- يريد تقديم طلاب الإخوان كقربانٍ يثبت من خلاله ولاءه؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى رضا القيادات عنه، لأنه لو كان يتعامل معهم كرئيسٍ للجامعة لاستمع إلى الطلاب الذين أثبتوا غيابهم عن الكلية طوال الفصل الدراسي الأول، ولما جُهزت العقوبات سلفًا.
![]() |
وقرر الطلاب الامتناع عن الحضور لمجلس التأديب الذي سيُعقد يوم الأربعاء القادم 24/1/2007م وكذلك عمل توكيلاتٍ للمحامين لرفع دعاوى ضد التهم والعقوبات الصادرة ضدهم باعتبارها غير دستورية.
جدير بالذكر أنَّ 25 طالبًا من طلاب الإخوان المسلمين بكليتَيْ التجارة والخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان كانوا قد امتنعوا عن حضور مجالس التأديب التي تمَّ تحويلهم لها الأربعاء الماضي.
وجاء موقف الطلاب احتجاجًا على طريقةِ التحقيق التي تمَّت في مجالس التأديب التي عقدت مع ثلاثة طلاب بكلية التربية الأحد والإثنين 14 و15/1/2007م وصدرت قرارات بفصلهم لمدة فصلٍ دراسي كامل وحرمانهم من دخول امتحانات آخر العام.
