كتب- عبد المعز محمد

بدأ نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في تدشين حملةٍ شعبيةٍ للتبرع بالدم؛ نظرًا لما تعانيه المستشفيات من نقصٍّ حادٍّ في الدم بعد حالةِ الذعر والقلق التي سادت بعد الكشف عن قضية أكياس الدم المتهم فيها نائب الحزب الوطني هاني سرور.

 

حيث تقدَّم النواب سعد الحسيني وعلي فتح الباب ومحمود عامر ومحمود مجاهد وأكرم الشاعر وعزب مصطفى بمذكرة لرئيس مجلس الشعب طالبوه فيها بسرعة تنظيم حملة تبرع بالدم داخل مجلس الشعب يشارك فيها أعضاء المجلس كرسالةٍ للشعب المصري كي يطمئن ويستعيد الثقة في أنَّ عملية التبرع ليس بها أي مخاطر وأن الدمَ آمنٌ تمامًا.

 

كما قام النواب بحملات توعية في دوائرهم المختلفة لحثِّ المواطنين على التبرع بالدم بعد إحجام الكثيرين عن التبرع بعد ما أُثير عن وجود تلوث بأكياس التبرع بالدم الخاصة بشركة "هايدلينا" والمنظور التحقيقات فيها أمام النائب العام حاليًا.

 

 الصورة غير متاحة

 د. حمدي حسن

وهو ما أكد عليه الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة- قائلاً: إنَّ التبرع بالدم قضية إنسانية ودينية ضرب فيها الشعبُ المصري أروعَ الأمثلة على امتداد تاريخه، وشدد على ضرورة ألا يؤثر بعض ما نُشر حول قضية الدم الملوث على إيجابية الشعب المصري في التبرع بالدم لإنقاذ عشرات الآلاف من أبناء الشعب المصري ممن يحتاجون إلى نقل الدم.

 

وأوضح أن إجراءاتِ التبرع تتم في أمانٍ تام مما لا يُعرِّض حياة المواطنين للخطر، مشيرًا إلى أن نواب الكتلة سيقومون بالتبرع بالدم وقيادة حملات توعية في دوائرهم؛ من أجل تشجيع المواطنين على القيام بهذه القيمة الإنسانية الدينية الراقية.