كتب- حسام محمود

قرر رئيس جامعة حلوان الدكتور عبد الحي عبيد تحويل الدكتور يحيى القزاز- الأستاذ بكلية العلوم بالجامعة وعضو جماعة 9 مارس- لمجلس تأديب يوم 30/1/2007م بعد رفض الدكتور القزاز الانصياع لطلبِ إدارة الجامعة بعدم مساندة الطلاب في قضاياهم الداخلية، خاصةً مشاركته في موتمراتِ الاتحاد الحر.

 

من جانبه أكد د. القزاز أنه تمَّ تحويله لمجلسي تأديب ولم يعلم بهما إلا من خلالِ الصحف وقبل أن يتسلَّم إخطارًا رسميًّا بذلك؛ مما يؤكد الكيدية في التعامل مع أعضاء هيئة التدريس.

 

وقال: إذا كان الأمرُ مرتبطًا بالتقاليد الجامعية، فهل يتم إخطار أستاذ جامعي بأمرٍ إداري عن طريق الصحافة أم أنَّ هذا بهدفِ التشهير به على الملأ، مضيفًا أن أحد التحقيقين يرجع إلى واقعةٍ وهميةٍ حدثت عام 2004م من أحد الزملاء بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم، وتمَّ الصلح بينهما في حضورِ رئيس الجامعة بعد أن تأكَّد من أنه لم يحدث شيء بيننا، وأنَّ الادعاءَ وهمي، إلا أنه فُوجئ العام الماضي 2006م بطلب مثوله للتحقيق أمام عميد كلية الحقوق في نفس الواقعة.

 

وأكد د. القزاز أن ذلك يأتي في إطار الحملةِ التي تشنها جامعةُ حلوان على الآراءِ الحرة داخلها لإسكاتِ كل صاحبِ رأي حرٍّ بها، بعد تحويل أكثر من 25 طالبًا من الجامعة من كليات التجارة والخدمة الاجتماعية والتربية والعلوم لمجالس تأديب وحرمان البعض منهم من حضور النصف الثاني من العام.