رغم عدة مطالب مسلمي مدينة سبتة إلى السلطات بالمدينة حول ضرورة ترخيص بفتح مكان ثان مخصص لذبح أضحية العيد، إلا أن دار لقمان لازالت على حالها ولم يتم الاستجابة للطلب.

وحسب تصريح عدد من المغاربة المسلمين  فإن سبة تحوي الآلاف من المغاربة المسلمين الذين دأبوا كل سنة على إحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام في أجواء اجتماعية يطبعها الحب والوئام، فضلا عن أداء صلاة العيد على الطريقة الإسلامية وفق المذهب المالكي في جو إيماني وروحاني.

وأضاف المتحدث أن سلطات مدينة سبتة أصبح واجبا عليها توفير فضاءات مناسبة يوم العيد، خصوصا وأن الجانب الديني يخضع لوزارة الأوقاف المغربية وعليه فإن هذه الأخيرة بدورها مطالبة بالتحرك في هذا الموضوع مع مسئولي مدينة سبتة لإيجاد حل في أقرب الآجال خصوصا وأن عيد الأضحى على الأبواب.