كتب- عبد المعز محمد

أثار أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان العديدَ من القضايا الهامة المتعلقة بصحة المواطنين؛ حيث قدَّم النائب أسامة جادو طلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة حول الارتفاع المفاجئ في أسعار بعض الأدوية الهامة التي تعالج بعض الأمراض المزمنة كالقلب والسكر والضغط.

 

وقال إن المواطنين فوجئوا بصدور قرار وزير الصحة برفع أسعار بعض الأدوية بنسب زيادة تراوحت بين 10% إلى 25% وأصابت الزيادات بعض الأدوية الهامة التي يحتاج إليها أصحاب الأمراض المزمنة ويتكرر العلاج منها، وإنَّ هذه الزيادة الكبيرة في أسعار الأدوية تُشكِّل عبئًا كبيرًا على محدودي الدخل الذين يشكلون أكثر من ثلثي المواطنين ولا يجدون لهم علاجًا في المستشفيات الحكومية فيعجزون عن العلاج مما يؤثر على الصحة العامة وينذر بالخطر، في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة أنها نصير الفقراء وترفع شعار تقديم الدعم لمحدودي الدخل، فبدلاً من تخفيف معاناةِ الفقير والتيسير على محدودي الدخل تلجأ الحكومة إلى زيادة المعاناة من خلال رفع الأسعار وآخرها أسعار الأدوية.

 

وأكد جادو في طلبه أنَّ الدواءَ سلعة لا يمكن تأجيل شرائها أو الاستغناء عنها، خاصةً في أمراض السكر والذي كان المريض المصاب به يشتري علبة الأماريل بأربعة جنيهات فزادت إلى ستة جنيهات؛ بما يعني أن نسبة الزيادة في الأسعار بلغت حوالي 50%، فهل يعقل هذه الزيادة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدنية والأجور الزهيدة التي لا تصمد أمام متطلبات العيش الضرورية.

 

 الصورة غير متاحة

 عادل حامد

أما النائب عادل حامد فقد قدَّم طلبَ إحاطةٍ لرئيس مجلس الوزراء حذَّر فيه من خطورةِ النقص الشديد في لبن الأطفال المدعم- بيوميل- وعدم توافره بالأسواق، مما يهدد بالخطر على الأطفال الذين في احتياج لهذا اللبن، كما يهدد بفتح الباب أمام السوق السوداء.

 

وطالب حامد الحكومةَ بسرعة توفير اللبن المدعم حتى لا يضطر المواطن العادي- الذي لا يتحمل عبء شراء الألبان منزوعة الدعم- إلى شرائها مما يزيد من الأعباء الملقاة على عاتقه.

 

يُذكر أنه يتم توجيه قرابة 100 مليون جنيه سنويًّا لدعم لبن الأطفال التي يصل سعر بيع العبوة الواحدة 3 جنيهاتٍ بدلاً من ارتفاع سعرها إلى 12 جنيهًا في حالة رفع الدعم، ويستهدف لبن الأطفال المدعم الفئات المحدودة، خاصةً أطفال الملاجئ والأيتام ووحدات الطفولة والأمومة، وكذلك الفئات غير القادرة، مؤكدًا أن لبن الأطفال له أهمية إستراتيجية خاصة، والأصل أن يتم توزيعه بمراعاة الانتشار الجغرافي من خلال التزام الشركة المصرية للأدوية- وهي شركة قطاع أعمال عام- بالتوزيع على 30000 صيدلية تشمل كافة أنحاء الأقاليم على مستوى الجمهورية.

 

كما طالب حامد في طلبٍ آخر لوزير الصحة بتوفير أجهزة تنفس صناعي للأطفال بجميع مستشفيات الجمهورية التابعة للوزارة؛ نظرًا للعجز الكبير الحالي بالوزارة والشكاوى العديدة من المواطنين.

 

وأكد النائب في بيانه العاجل بمجلس الشعب أن قلةَ أجهزة التنفس الصناعي بالمستشفيات تتسبب في حالات وفاة كثيرة بين الأطفال مما يستدعي سرعة التدخل لتوفير هذه الأجهزة للحفاظ على حياةِ الأطفال المصريين من الموت المبكر.