أفادت وسائل إعلام فلسطينية، باستشهاد الأمين العام لـ"حركة الأحرار" خالد أبو هلال ونجله، وإصابة آخرين، بعد استهداف الاحتلال لمنزله في حي الشيخ رضوان، كان الشهيد عضوا في القيادة العليا لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين ومسئول ملف الإعلام العسكري والناطق الرسمي باسمها تحت اسم أبو محمد الذي كان شخصية سرية وملثمة في حينه وذلك حتى عام 2005م، قام بصياغة كتِّيب "حلم الشهداء في وطن الشرفاء" والذي اعتمدته قيادات كتائب شهداء الأقصى في فلسطين والذي نادي بضرورة إصلاح حركة فتح والسلطة الفلسطينية التي كان ينخر الفساد في كل مؤسساتها وقياداتها، وبعد تولي محمود عباس الرئاسة .. شكل جسما كبيرا من أحد عشر جناحاً عسكرياً تابعاً لحركة فتح تحت اسم "المجلس العسكري الأعلى لكتائب شهداء الأقصى"، وأعلن تمرده على القيادة المتنفذة للسلطة وذلك عندما قررت تطبيق اتفاقية جورج تينت الأمنية التي تنص على سحب سلاح المقاومة ومنعها بالقوة، وتحالف مع الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة فيما عرف بوثيقة شرف فصائل المقاومة والتي أعلنها عبر مؤتمر صحفي معهم في العام 2005. وفي 2006 بعد فوز حماس، قرر هو وقيادة المجلس العسكري لكتائب الأقصى احترام إرادة الشعب والتعاون مع الحكومة المنتخبة، وعمل مسئولا لملف الإعلام وناطقا رسميا باسم وزارة الداخلية بتكليف من وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام، وعلى أثر ذلك قررت اللجنة المركزية لحركة فتح فصله نهائيا من الحركة، وكان من مؤسسي القوة التنفيذية التي شكلها وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام وشارك بـ800 عنصر من المجلس العسكري لكتائب الأقصى فيها.

وبعد الحسم العسكري في غزة، وتحديدا بتاريخ 7/7/2007 وعبر مهرجان جماهيري حاشد في ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة أعلن عن  تأسيس وانطلاقة حركة فتح الياسر والتي تم تغيير اسمها إلى حركة الأحرار الفلسطينية ليصبح بذلك مؤسسها وأمينها العام.

.