أكد د. حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أن الجماعة تدفع ثمنًا كبيرًا وغاليًا مقابل دفاعها عن الحريات والمطالبة بها.

 

وأوضح- في حديث للقناة السادسة الفرنسية صباح اليوم الأربعاء 31/1/2007م- إيمانَ الإخوان الكامل بالحريات العامة والشخصية التي تُعدُّ المطلبَ الرئيسيَّ لجماعة الإخوان المسلمين، مشدِّدًا على أن الإخوان ماضون في هذا الطريق مهما كانت العوائق، وأضاف أن المجتمع المصري متديِّن بطبعه، سواءٌ كان أفراده مسلمين أو أقباطًا.

 

وحول التحديات التي تواجه الإخوان قال المتحدث الإعلامي باسم الكتلة: إن التحديات لا تواجه الإخوان فحسب، وإنما تواجه المجتمع المصري كله وهي كثيرة، ومنها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي، والإخوان ينادون بإصلاح شامل، مشيرًا إلى مكانة مصر كأكبر الدول العربية التي تمتلك ثروةً معرفيةً وطبيعيةً هائلةً، ولكن.. نتيجةً للسياسات المختلفة التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة أُغرقت البلد في الفقر المدقع وسقَطت أسيرةً للديون.

 

وأوضح أن التعديلات الدستورية من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع الآن، وتُعَدُّ رِدَّةً للوراء؛ لكونها تهدف إلى مزيدٍ من الاستبداد، فلا حرية لإنشاء أحزاب سياسية، كما أن هناك قيودًا كثيرةً على إصدار الصحف، بل إن الإخوان- رغم وجود 88 نائبًا لهم في البرلمان- لا يملكون صحيفةً ولا يُسمح لهم بإنشاء حزب سياسي.