كتب- هاني عادل
شهد مجلس الشعب في جلسته المسائية ليوم الأربعاء مواجهةً ساخنةً بين نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وممثِّل الحكومة الدكتور مفيد شهاب؛ بسبب إعادة اعتقال المهندس خيرت الشاطر ورفاقه، رغم صدور قرار من المحكمة بالإفراج عنهم.
وأكد د. محمد الجزار- عضو الكتلة- أثناء ردِّه على بيان الحكومة أن الحكومة تضطَّهد الإخوان خارج وداخل المجلس؛ حيث تعطي فرصَ العمل لنواب الحزب الوطني على حساب نواب الإخوان، وتصرُّ على اختراق القانون بحصار رجال الأعمال الإخوان؛ حيث قامت وزارة الداخلية بإعادة اعتقال المهندس خيرت الشاطر- نائب المرشد العام للإخوان- وعدد من رفاقه رغم صدور حكم قضائي بالإفراج عنهم!!
![]() |
|
د. محمد الجزار |
مشيرًا إلى أن قرار التحفُّظ على أموالهم هو قرارٌ سياسيٌّ بالأساس؛ لضرب مصالح رجال الأعمال المنتمين للإخوان المسلمين، وهو نوعٌ من الانتقام السياسي من قِبَل الحزب الحاكم، وسيكون له آثارٌ مدمِّرةٌ على الاقتصاد المصري، وسيؤدي إلى انهيار البورصة وهروب المستثمرين.
وعندما طلب النائب إجابةً من د. مفيد شهاب رفَضَ الأخيرُ التعليقَ على ما ذكره الجزَّار، واكتفى بقوله عندما نناقش بيان الحكومة.. يجب ألا نتطرَّق لأمور خارجة عن هذا الإطار، ويجب أن يتحدث العضو في البيان بشكل محدَّد، وأشار إلى أنه لا يجب الحديث عن الأموال المصادرة؛ لأن هذه القضية ما زالت أمام القضاء، والسلطة التشريعية ليس لها أن تتدخل في شئون السلطة القضائية!!
وقاطعه نواب الإخوان، وتعالت أصواتهم، منتقدين بشدة قيامَ الحكومة بإعادة اعتقال عدد من الأبرياء، رغم صدور حكم بالإفراج عنهم، مؤكدين أن الحكومة لا تحترم أحكام القضاء.
