واصلت كتائب القسام وفصائل المقاومة، اليوم الأحد، خوض معارك واشتباكات بطولية مع قوات الاحتلال الصهيوني في محاور التوغل في قطاع غزة.
وخاضت اشتباكات ضارية تخللها سماع تفجيرات ناجمة عن تدمير دبابات وقصف الاحتلال، سمعت في شرق خانيونس، وفي محاور التوغل الأخرى في غزة وشمالها.
ووفق بلاغات كتائب القسام العسكرية، فقد تمكنت أمس، من استهداف وتدمير 16 آلية تنوعت بين دبابات وناقلات جند وجرافات أغلبها في خانيونس، وقنص 5 جنود، وتنفيذ 5 عمليات نوعية ضد تجمعات لقوات الاحتلال الاحتلال في محاور التوغل بالأسلحة المختلفة.
وأقر جيش الاحتلال الصهيوني -صباح اليوم الأحد- بمقتل ضابط وجندي وإصابة ضابطين و3 جنود بجروح خطيرة في المعارك الدائرة بشمال قطاع غزة وجنوبه.
واعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال أن عدد القتلى في صفوف الجيش من ضباط وجنود ارتفع إلى 453 منذ السابع من أكتوبر الماضي، وإلى 121 منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر.
وتؤكد مصادر المقاومة أن قتلى الاحتلال وإصاباته أكبر بكثير مما يعلن، مشيرة إلى أنه يتعمد إخفاء خسائره، مدللة على ذلك بما كشفته تسريبات صهيونية، وبما أفصحت عنه من توثيق عمليات نوعية وتفجير دبابات.