تقدم د. أكرم الشاعر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة إلى كل من رئيس الوزراء ووزير الداخلية بناءً على شكاوى أولياء أمور ومسئولي مدرسة بورسعيد الثانوية الصناعية بنات مِن تعرُّض بناتهم للتعدي من شباب المنطقة الموجودة بها المدرسة عليهن، حاملين أسلحةً بيضاء دون وجود أي من أفراد الشرطة لمنع ذلك!!

 

وتساءل الشاعر: أين الوجود الأمني لحماية الطالبات والمدرِّسات من هذه الاعتداءات؟! وما الدور الذي قام به الأمن ردًّا على هذه الاستغاثات المتكررة من المسئولين وأولياء الأمور؟! وهل سينتظر الأمن حتى تقع كارثة ثم يبدأ في التحرك؟!

 

كما تقدم الشاعر بطلب إحاطة عاجل تساءل فيه عن الإجراءات التي اتخذتها الدولةُ لنزْع ألغام الساحل الشمالي وتحميل الدول المتحاربة نفقات وتكاليف عمليات نزع الألغام، ولماذا لم تتحرك الحكومة في هذا الاتجاه؟ ولماذا لم تضع الحكومة خطةً للاستفادة من هذه الأراضي لزراعتها بالمحاصيل التي تحتاجها مصر وعلى رأسها القمح؟!