شنَّ أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين هجومًا حادًّا على سياسة وزارة الأوقاف ووزيرها د. حمدي زقزوق تجاه الأئمة والخطباء؛ حيث انتقد النائب علم الدين السخاوي في طلب إحاطة تدني مستوى أئمة مساجد الأوقاف المادي، ووصف مرتبات الأئمة بالضعيفة جدًّا ولا تتناسب مع الاحتياجات اليومية، ولا تصل بهم إلى حدِّ الكفاف؛ الأمر الذي يدعوهم إلى البحث عن عملٍ لا يتناسب مع طبيعة عملهم الدعوي الذين كلِّفوا بالقيام به؛ مما يجعلهم في مستوى لا يليق بهم، وحذَّر السخاوي من مغبَّة هذا الأثر على الدعوة.
كما تقدم عادل البرماوي بطلب إحاطة إلى وزير الأوقاف بشأن المساجد المغلقة منذ فترة طويلة بحجة الإحلال والتجديد ولا توجد لها ميزانية، كما تدَّعي الوزارة، وطالب البرماوي بسرعة اعتماد ميزانية لهذه المساجد لإحلالها وتجديدها، وحتى لا يحرم المواطنون من الصلاة في المساجد.
وفي نفس الإطار انتقد النائب الشيخ ماهر عقل سوءَ المعاملات المالية في صندوق العاملين بالأوقاف خلال طلب إحاطة تقدَّم به إلى وزير الأوقاف، مؤكدًا أن صندوق العاملين كان يخصم 5% عند التأسيس، ثم زادت النسبة إلى 8% ثم إلى 9% في 1/7/ 2004م، وذلك دون موافقة الأعضاء المشتركين؛ مما جعل هذه الوزارة صاحبةَ الحق وقراراتها ملزمة للأعضاء دون الرجوع إليهم، وليس للعضو حقّ الاعتراض، على الرغم من أن الصندوق اختياري!!
وأضاف عقل: أن الأغرب من كل هذا أنه عند الوفاة أو بلوغ سنّ المعاش تقوم الوزارة بصرف الـ100 شهر من آخر أساسي، مجرَّدًا من العلاوات الخاصة من عام 1993م إلى عام 2000م، فيكون الأساسي أقل من الحقيقي.
وطالب عقل باتخاذ اللازم بخصوص المعاملات المالية بصندوق العاملين بالأوقاف، وأن يقتصر الخصم على 9%، وأن يكون صرف الـ100 شهر على آخر أساسي وليس على الأساسي مجردًا من العلاوات الخاصة كما هو موجود بالصندوق.