كتب- وائل شعبان

تقدم تيمور عبد الغني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب- بطلب إحاطة حول هدم جراج رمسيس الكائن أمام محطة سكة حديد مصر؛ حيث تمَّ تخصيص قطعة أرض لبناء جراج أمام هيئة السكة الحديد بارتفاع عشرة أدوار فوق الأرض وخمسة أدوار أسفل الأرض، وبالفعل تم بناء سبعة أدوار بتكلفة 47 مليون جنيه.

 

إلا أنه سرعان ما صدر قرارٌ بهدم ذلك المبنى، بزعم أنه يتعارض مع الشكل الحضاري لميدان رمسيس!! مما يعدُّ إهدارًا للمال العام، في الوقت الذي يعاني فيه المواطن المصري من ضَعف الخدمة الصحية وتلوث المياه، وغيره من أشكال معانات المصريين اليومية في جميع مرافق الحياة؛ نتيجةً لقصور التمويل الذي يحدُّ بشكل كبير من النهوض بالقطاعات الخدمية المختلفة.

 

كما تقدَّم بطلب إحاطة عن أسباب انهيار البورصة المصرية بانخفاض المؤشر إلى 1% خلال 15 دقيقة؛ مما أدى إلى حالة كبيرة من القلق سادَت أوساطَ المتعاملين بالسوق، وضياع أموال الكثيرين منهم؛ مما يؤثر بشكل سلبي على سمعة الاقتصاد المصري، بما يمثله هذا الهبوط من خسائر فادحة للمستثمرين عامةً وصغار المستثمرين خاصةً، الذين يمثِّلون كبش الفداء لمثل هذا الهبوط الذي تكرر خلال عام واحد فقط ثلاث مرات؛ مما يعكس- بلا شك- عدم الاستقرار في الساسة الاقتصادية للبلاد.