أصدر المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين بيانًا حمل اسم "نداء الأقصى للبرلمانيين الإسلاميين" أكد فيه أن إدارة الاحتلال أقدمت على تعريض المسجد الأقصى المبارك لخطر الانهيار بالهدم عند باب المغاربة تحت حجج واهية ومغلوطة، وهي تعلم ما يمثله الأقصى من قداسة عند المسلمين عامة ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ(1)﴾ (الإسراء).
كما أقدمت سلطات الاحتلال قبل أيام قليلة على اعتقال نائب القدس محمد طوطح عند عودته من جاكرتا بعد المشاركة في فعاليات المؤتمر التأسيسي للمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين كعضو مؤسس وبهذا السلوك يتأكد مرة أخرى زيف الادعاء الديمقراطي وعدم احترام القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي البرلماني.
وأكد البيان الذي حمل توقيع كل من عبد المجيد مناصرة رئيس المنتدى وحسين محمد إبراهيم نائب الرئيس أن ما يحدث في فلسطين من حصار جائر للشعب واعتقال جبان للنواب واقتتال محرم بين الإخوة وهدم تدريجي للأقصى كل ذلك ينادي البرلمانيين الإسلاميين حيثما كانوا أن يتحركوا ويقوموا بدورهم من أجل الأقصى وأهله.
وأوصى المنتدى العالمي بضرورة التحرك النشط والفعال من خلال، نصرة المسجد الأقصى والوقوف ضد المساس بمحيطه العمراني، والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم البرلمانيون المنتخبون ديمقراطيًّا من طرف شعبهم، والدعوة إلى إيقاف كل أشكال الفتنة الداخلية والاقتتال الفلسطيني وتشجيع مبادرة مكة للحوار من أجل الوصول إلى حقن الدم الفلسطيني وقيام حكومة الوحدة، والدعوة إلى رفع الحصار على شعب فلسطين وحكومته وتقديم كل الدعم لها، ودعوة الحكومات العربية والإسلامية إلى تجسيد مواثيق الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي وتقديم الدعم المباشر للشعب الفلسطيني وحكومته والمبادرة العملية بكسر الحصار.