كتب- فارس دياب

تقدَّم الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في البرلمان ونائب دائرة فاقوس بمحافظة الشرقية- بثلاثة طلبات إحاطة، أولها إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة بخصوص انتشار بيع أكياس الدم الفارغة بعد استعمالها وتنظيفها؛ مما يتسبَّب في انتشار خطير للأمراض المعدية والوبائية.

 

وطالَب النائب بتشكيل لجنة صحية لبحث هذه المشكلة الخطيرة، التي سبَّبت الذعر والقلق للمواطنين.

 

والطلب الثاني قدَّمه إلى كلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ووزير السياحة وأيضًا وزير الاستثمار؛ حول إهدار المال العام في 6 آلاف فدان في بركة الصيد بقرية إكياد مركز فاقوس بإيجار الفدان 2 جنيه فقط.

 

وأشار النائب إلى أنها تعتبر من أخصب الأراضي الموجودة بمركز فاقوس، وتساءل: هل من المعقول أن نُهدِرَ الأراضي ذات الجودة والخصوبة العالية في ظل كثرة الأراضي الصحراوية التي تحمل الدولة العبء الكبير في إصلاحها؟!

 

وكان طلب الإحاطة الثالث بخصوص معهد آثار فاقوس، والذي تكلَّف 10 ملايين جنيه، ولم يتم افتتاحه والاستفادة منه منذ سنوات طويلة، وهو حتى الآن مغلق؛ مما يُعتبر هذا إهدارًا خطيرًا للمال العام.

 

وفي نشاط النائب المتواصل تقدَّم ببيانَين عاجلَين: أحدهما إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التضامن؛ بخصوص ما تعرَّض له مركز ومدينة فاقوس من خفض حصَّتها في الدقيق من مطحن فاقوس بمقدار 60 طنَّ دقيق؛ مما أثَّر على كمية الخبز ونوعيته داخل مركز ومدينة فاقوس والتي تُعتبر من أكبر مراكز الجمهورية؛ مما يؤثر بشكل خطير على عموم أهل فاقوس.

 

والبيان الثاني إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية؛ بخصوص ما يتعرض له مسجد الأقصى من أحفار وهدم وتهويد على أيدي الصهاينة وحكومتهم الباغية.

 

وقال: إنها كارثة، ولا ولن يسمح أبدًا 1.5 مليار مسلم بما يحدث للمسجد الأقصى، وسيقفون أمام هذا العدو الغاشم، وسيضحُّون بأرواحهم فداءً للمسجد الأقصى.