- حسين محمد: موقف الحكومة المصرية من قضية الأقصى هزيل

- د. البلتاجي: لماذا مُنع المصلون من دخول الأزهر لدعم أولى القبلتين

- د. جمال زهران: 118 اعتداءً صهيونيًّا على المسجد الأقصى منذ عام 1948م

- الشيخ عسكر: آن أوان الجهاد والعالم لا يحترم الضعفاء والمتخاذلين

- نائب بالوطني يصرخ: "وا قدساه وا أقصاه" و"لا" للاعتراف بـ"إسرائيل"

 

كتب- صالح شلبي

شهد مجلس الشعب جلسةً عاصفةً الإثنين 12/2/2007م؛ حيث طالب نواب المعارضة والإخوان المسلمين بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد للسلام، والتوقف فورًا عن مد الكيان الصهيوني بالنفط والغاز الطبيعي الذي يدير الآلة العسكرية الصهيونية، ووقف تعامل مصر في اتفاقية الكويز وطرد السفير الصهيوني من القاهرة واستدعاء السفير المصري من تل أبيب فورًا؛ وذلك ردًّا على اعتداءات الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى الشريف.

 

وأكد النواب خلال الجلسة التي أجبر نوابُ الإخوان رئيسَ مجلس الشعب على تخصيصها لمناقشةِ البيانات العاجلة التي قدموها حول الحفريات الصهيونية تحت المسجد الأقصى، ضرورةَ دعوة القمة العربية إلى انعقادٍ طارئ ودعوة مجلس الأمن الدولي فورًا للانعقاد لاتخاذ موقفٍ عملي ضد الكيان الصهيوني، وقد قام النواب بالدعاء على "إسرائيل" متمنين من الله محوها من الوجود.

 

 الصورة غير متاحة

 فتحي سرور

وقال د. سرور إنه يعرف تمامًا موقف نواب الشعب، وقد عبَّر عنه في اجتماع مكتب البرلمان الأورومتوسطي في تونس، حينما رفض انحياز رئيس برلمان اليونان ورئيس البرلمان الأورومتوسطي لصالح "إسرائيل"، حينما رفضا إدراج مناقشته العدوان على لبنان أو مناقشة هذه الحفريات، وأشار إلى أنه هدد بألا يحضر هو وأعضاء مجلس الشعب هذه الاجتماعات، وأنه سيقنع برلماناتِ دول الجنوب بعدم المشاركة في ذلك، موضحًا أنَّ رئيسَ البرلمان تدارك هذا الموقف واضطر للاعتذار وأعلن أنه لم يرفض، وإنما أراد أن يأخذ مهلةً حتى يتم جمع المعلوماتِ حول هذين الموضوعين، وكذلك فعلت رئيسة برلمان اليونان، وانتهى الموضوع عند هذا الحد.

 

وانتقد حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان- موقفَ الحكومة المصرية الهزيل تجاه القضية.

 

وطالبَ بطرد السفير الصهيوني من مصر وإغلاق سفارة العدو، وتساءل: لمصلحة مَن يتم منع المصريين من دخول الأزهر يوم الجمعة الماضي؟ ومَن الذي أصدر هذا القرار؟ هل هو وزير الأوقاف أم وزير الداخلية؟

 

 الصورة غير متاحة

حسين محمد

وقال: إن ممارسات الحكومة جاءت على الرغم من نداء شيخ الأزهر للمسلمين لحماية المسجد الأقصى، مطالبًا بطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وإغلاق السفارة وقطع كافة العلاقات مع العدو.

 

وأكد أنَّ الأقصى يتعرَّض لهذا الخطر الداهم والحكومة المصرية تكتفي باستدعاءِ سفير الصهاينة للاحتجاج.

 

وقال الشي