كتب- أيمن سيد

مارست أجهزة الأمن المصرية ضغوطًا من خلال وزارة الصحة ووزارة الأوقاف؛ لمنع قافلة للتبرع بالدم نظَّمها الدكتور محمد البلتاجي- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- أمام مساجد دائرته بعد صلاة الجمعة اليوم 16/2/2007م، والتي كان قد أعلن عنها منذ عدة أيام.

 

وقد فوجئ الدكتور البلتاجي بخطاب من وزارة الصحة يتضمن قرارًا بمنع خروج سيارات التبرع بالدم في الحملات التي ينظمها نواب مجلس الشعب للتبرع بالدم بحجة عدم استغلالها سياسيًّا؛ فقام الدكتور البلتاجي بمخاطبة مستشفى القصر العيني ومعهد الأورام، فقاما بإرسال سيارات للتبرع بالدم في الأماكن التي حددها النائب أمام المساجد، ففوجئ بعد الصلاة الجمعة اليوم بقرار من وزارة الأوقاف بمنع استخدام المساجد في حملات التبرع بالدم والتي ينظمها النواب، وكذلك منع الإعلان عنها داخل المساجد.

 

فقام الدكتور البلتاجي بنقل الحملة إلى مقره ببرج الأطباء بشبرا الخيمة، وقد شاركه معظم الأطباء المتواجدين بالبرج بفتح عياداتهم واستقبال المتبرعين.

 

من جانبه أبدى الدكتور البلتاجي اندهاشه من هذا التصرف الغريب والمخالف لكل الأعراف والقوانين، مؤاكدًا أن النواب يقومون بجبر كوارث الحكومة والتي نتجت عن الفساد المستشري في كل القطاعات ومنها كارثة وأزمة نقل الدم، والتي نتجت عن قضية شركة "هايدلينا" والمتهم فيها أحد نواب الحزب الوطني الحاكم.

 

وتساءل ما الشعارات السياسية التي يتحدثون عنها، مؤكدًا أن هذه الحملة خدمة شعبية يقدمها النواب مع أهالي دوائرهم في محاولةٍ لحل كارثةٍ تسببت فيها الحكومة وحدها.