كتب- عصام سيف الدين
هاجم المهندس محمد شاكر سنار- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بيانَ الحكومة ووصفه بأنه غيرُ واضحٍ ويكتنفه كثيرٌ من الغموض ويفتقد المنهجية والواقعية.
وتساءل النائب في ردِّه على البيان: أين دور الأحزاب السياسية؟! وأين التعددية الحزبية المكبَّلة بقيود لجنة شئون الأحزاب التي حاصرت الأحزاب وجعلتها بين جدران مقرَّاتها وصفحات جرائدها؟!
موضحًا أن المناخ السياسي في مصر غير مناسب لنشاط الأحزاب السياسية وتداول السلطة؛ حيث إنَّ هناك 23 نقابةً مهنيةً أُصيبت بالشلل التام في أداء دورها الخدمي والمهني والوطني، بينما نقابة لها ثقلها كالمهندسين لا تزال لمدة 13 سنة تحت الحراسة وبدون انتخابات بعد صدور القانون 100 لسنة 1993 وتعديلاته.
وطالب النائب الحكومةَ بإطلاق حرية تشكيل الأحزاب، وإلغاء القيود التي تكبِّل حرياتها، وإطلاق الحريات العامة التي يقوم عليها النظام الديمقراطي، وإلغاء حالة الطوارئ، وإعادة سيادة القانون، وإغلاق المعتقلات.
وتساءل أين الحكومة من استصلاح وتعمير سيناء ليسكنها 2 مليون مواطن، بالإضافة إلى مشروع توشكى وخيراته وقد صرف على المشروع أكثر من 7 مليارات جنيه؟!
وطالب الحكومة بضرورة التكامل الزراعي مع السودان ودول حوض النيل، كما طالبها بالاهتمام بمشروعات أعالي النيل لزيادة الموارد المائية وقناة جونجلي التي تدرُّ علينا 4 مليارات متر مكعب من المياه.
ووجَّه سنار نصيحةً للحكومة بتطبيق الكادر الخاص بالمعلمين والإسراع في تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية بدلاً من التفرُّغ لإصدار البيانات الكاذبة، مستنكرًا محاولةَ النظام إقصاء فصيل سياسي وجماهيري.
وأشار إلى أن مصر وصلت إلى قمة التخلف العلمي على أيدي الحزب الوطني؛ الأمر الذي جعل مصر تبتعد عن أفضل 500 جامعة في الوقت الذي سبقنا فيه الكيان الصهيوني.