كتب- أيمن سيد

تقدم الدكتور عبد الفتاح حسن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة عاجل لوزير الخارجية ووزيرة القوى العاملة حول تعرُّض 28 عاملاً مصريًّا لعملية تعذيبٍ وحشية واعتداءات على أيدي الشرطة السودانية.

 

أشار النائب إلى أن الحادث فيه دلالةٌ خطيرةٌ، وهي تنامي مشاعر الكراهية والعنصرية بين شعبَي مصر والسودان الشقيقَين، خاصةً أن الحادث وقع في مدينة الرياض السودانية عقب نشوب خلافٍ بين عامل مصري وآخر سوداني يعملان في إحدى العمارات تحت الإنشاء؛ حيث قام العامل السوداني بتقديم شكوى إلى الشرطة ضد العامل المصري، فقامت الشرطة بضربه وإهانته ومعاقبة العمال المصريين بصورةٍ جماعية، وضربهم بالعصيّ عقب محاولتهم إنقاذ زميلهم، وتعرضوا للسباب لأشخاصهم وللحكومة المصرية، والركل بالأحذية والضرب بفُوَّهات البنادق.

 

وقال النائب إن وزارة الخارجية المصرية تجاهلت هذه الواقعة، واكتفى مصدر دبلوماسي مسئول بالوزارة بالإشارة إلى أن السلطات السودانية أصدرت توجيهاتٍ باعتبار المشاجرة التي وقعت بين العمال المصريين والسودانيين "كأن لم تكن"!!

 

كما تقدم النائب بطلب إحاطة عاجل لوزير الزراعة حول ما أعلنه ممثلو التعاونيات الزراعية من احتمال تدهور زراعة القطن هذا العام وفي الأعوام المقبلة؛ نتيجةَ المشكلات التي عانى منها منتجو القطن في تسويق محصولهم على زراعة القطن مستقبلاً.

 

وأوضح أنه ما زالت هناك كمياتٌ من القطن الملوَّن بالبحيرة من جيزة (77) مخزنة كما هي ولم يتم بيعها حتى الآن، وقد اضطُّرَّ المزارعون إلى بيع محصولهم العام الماضي بسعر 750جـ للقنطار بدلاً من 850جـ، وهو السعر المحدد من قِبَل الحكومة.

 

وتساءل النائب عن خطة وزراة الزراعة المستقبلية لإنقاذ ما تبقَّى من مجد الذهب الأبيض!!