كتب- عصام سيف الدين

تقدم محسن راضي- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة لوزير الصحة حول تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات حول المكآفات التي تم صرفها للعاملين في الأبحاث الميدانية على الطفيليات المعوية وطفيل الفاشيولا والتابعين للإدارة العامة لمكافحة البلهارسيا.

 

وأهم هذه الملاحظات اكتشاف وجود تلاعب في كشوف المكافآت، مثل إضافة وحذف أسماء، والتلاعب في المبالغ المقرَّر صرفها لبعض العاملين؛ حيث تم اكتشاف وجود تلاعب في مذكرات الصرف دون اعتماد السلطة المختصة، وهي إدارة مكافحة البلهارسيا والإدارة المركزية للأمراض المتوطنة، وهو ما أدى إلى صرف مبالغ إضافية وصلت 32 ألف جنيه، وكذلك وجود تغيرات في الأسماء الواردة بمذكرات الصرف المعتمدة، وإضافة أسماء جديدة  بدلاً منها بمبالغ أكبر، وهو ما أضاع على الوزارة مبلغ 19 ألف جنيه دون وجْه حقٍّ، فضلاً عن تعديل مكافآت بعض العاملين بالزيادة وتجميع بعض مستندات الصرف بالزيادة وترحيل بعض المبالغ في الاستثمارات.

 

كما تقدم بطلب إحاطة عاجل حول قرار رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي غلق مستشفيات التأمين الصحي ببنها؛ باعتبار أن المستشفى لا ينطبق عليه معدلات الجودة بسبب نقص الإمكانات المادية فيه، وبدلاً من استعجال استكمال منشآت وتجهيز المستشفى المجاور له  تحت الإنشاء، وتوقف العمل فيه أكثر من سنتين؛ حتى يتم الاستفادة من صرح كبير تم إنشاؤه منذ أكثر من ست سنوات، بالإضافة إلى قيام رئيس الهيئة بإلغاء مستشفى وإغلاق معظم أقسامه.

 

وطالب راضي بوقف قرار رئيس الهيئة؛ حتى لا تضيع استفادة أكثر من 3000 مريض شهريًّا، بالإضافة إلى تعطل خدمة صحية بالمدينة وفقد كوادر مثل الأطباء وصفّ التمريض، في وقت تتدنَّى فيه الخدمات الصحية في المستشفيات الأخرى الموجودة بالمدينة كمستشفى بنها التعليمي أو مستشفى بنها الجامعي.

 

واعتبر هذه السياسة تهرُّبًا من إنهاء المشكلة بالمبنى الجديد وتهرُّبًا من ممارسة بعض أعمال صيانة بسيطة تندرج تحت بند (إصلاح لا هدم).