استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفدا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد، صباح الأربعاء، 12 مارس الجاري، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
وضم الوفد نخبة من كبار العلماء وأصحاب الفضيلة، من بينهم: فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عصام البشير نائب رئيس الاتحاد، وفضيلة الشيخ العلامة محمد الحسن الددو نائب رئيس الاتحاد، و فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد جورماز نائب رئيس الاتحاد، وفضيلة الشيخ الدكتور علي بن محمد الصلابي الأمين العام للاتحاد، و فضيلة الشيخ الدكتور سلطان الهاشمي الأمين العام المساعد، وفضيلة الشيخ الدكتور أسامة الرفاعي عضو مجلس أمناء الاتحاد، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد الصغير عضو الاتحاد، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد اليافعي مدير فرع الاتحاد في قطر
تهنئة بالانتصارات ودعم المصالحة الوطنية
جاءت الزيارة في إطار تهنئة الرئيس السوري بالانتصارات التي تحققت، ودعم المصالحة الوطنية والاتفاق الذي تم بين الحكومة ومختلف الطوائف والفصائل، بما يعزز الاستقرار والوحدة الوطنية.
وأعرب الرئيس أحمد الشرع عن ترحيبه الحار بوفد الاتحاد، مشيداً بالدور البارز للعلماء في دعم الشعوب وتعزيز التلاحم المجتمعي، كما أعرب عن تقديره لمواقف الاتحاد وعلمائه المنتشرين في مختلف البلدان والقارات.
وقد أقام الرئيس السوري مأدبة إفطار جماعي على شرف الوفد، تقديراً لهذه الزيارة ودعماً للعلاقات العلمية والفكرية.
إشادة العلماء واستعدادهم لدعم التنمية
من جانبهم، أشاد علماء الاتحاد بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وقدموا هدايا رمزية تكريماً للرئيس السوري.
وأكدوا استعدادهم التام لدعم المشاريع التنموية والاقتصادية والاجتماعية في سورية، مشيرين إلى أن البلاد تدخل مرحلة جديدة يسودها السلام والوحدة والتآلف بين جميع مكوناتها.
وشدد العلماء على أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ظل يتابع قضية الشعب السوري عن كثب، ويدعم صموده حتى زال نظام الطغيان وبزغت شمس الحرية، مؤكدين التزام الاتحاد بمساندة الحكومة والشعب السوري في هذه المرحلة الجديدة.
التزام الاتحاد بدعم سورية
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يواصل جهوده في دعم التوافق الوطني والتنمية في سورية، مؤكداً استعداده لتقديم الدعم في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.