قال مصدر باكستاني مشارك في جهود السلام لرويترز اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب بينهما، مؤكدا بذلك تقريرا نشره موقع أكسيوس حول الموضوع نفسه.
وقال المصدر "سننهي هذا الأمر قريبا جدا. نحن نقترب من ذلك".
ونقلت سي.إن.بي.سي عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن طهران "تقيم" مقترح واشنطن للسلام المؤلف من 14 بندا.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي تلعب بلاده دور الوساطة: "تظل باكستان ملتزمة بحزم بدعم كافة الجهود التي تعزز ضبط النفس والحل السلمي للنزاعات عبر الحوار والدبلوماسية".
وأضاف: "نحن متفائلون جدا بأن الجهود الحالية ستؤدي إلى اتفاق دائم يضمن سلاما واستقرارا مستدامين للمنطقة".
في سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مسئولين أمريكيين ومصدرين مطلعين قولهم إن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصل لاتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلا حول البرنامج النووي.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تتوقع ردودا إيرانية بشأن عدة نقاط رئيسية خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة. وأشار التقرير إلى أن الطرفين لم يتفقا فعليا على أي شيء بعد، لكنه قال إن هذا هو أقرب ما وصلت إليه الأطراف من اتفاق منذ بدء الحرب.
وقال موقع أكسيوس إن الاتفاق، الذي يشمل بنودا أخرى، سيتضمن التزام إيران بوقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم وموافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها ورفع التجميد عن أموال إيرانية تقدر بمليارات الدولارات ورفع الجانبين للقيود المفروضة على المرور عبر مضيق هرمز.
وأضاف التقرير أن مذكرة التفاهم المؤلفة من صفحة واحدة و14 بندا هي محل تفاوض بين مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وعدد من المسئولين الإيرانيين بشكل مباشر وأيضا عبر وسطاء.
وأشار إلى أن المذكرة بشكلها الحالي ستعلن نهاية الحرب في المنطقة وبدء فترة 30 يوما من المفاوضات بشأن اتفاق تفصيلي لفتح المضيق والحد من برنامج إيران النووي ورفع العقوبات الأمريكية.
وقال أكسيوس، نقلا عن مسئول أمريكي، إن القيود التي فرضتها إيران على الملاحة عبر المضيق والحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران سيرفعان تدريجيا خلال فترة الثلاثين يوما، وأشار المسئول إلى أن القوات الأمريكية ستكون قادرة على إعادة فرض الحصار أو استئناف العمليات العسكرية إذا انهارت المفاوضات.
وقالت إيران في وقت سابق من اليوم الأربعاء إنها لن تقبل باتفاق سلام إلا إذا كان "عادلا"، بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهمة بحرية لإعادة فتح المضيق مؤقتا، شكلت ضغطا على وقف إطلاق نار قائم منذ شهر تقريبا.