كتب- صالح شلبي
شهد مجلس الشورى أمس برئاسة صفوت الشريف أعنف هجومٍ من النواب ضد العدو الصهيوني وقواته المسلحة بعد اعترافهم بالمذبحة الإجرامية ضد 250 جنديًّا مصريًّا وقتلهم في وضح النهار.
طالب الأعضاء بسرعة القصاص من هؤلاء المجرمين وعدم الانتظار إلى إحالة هذه الجريمة إلى محكمة العدل الدولية أو المحكمة الجنائية الدولية، وأكدوا ضرورة تعقبهم ومحاكمتهم في أسرع وقت، وقالوا: إن الدم المصري ليس أقل من الدم الصهيوني وما يقوم به الصهاينة من ملاحقة مَن وصفوهم بمجرمي المحرقة النازية وقتلهم.
فيما وصف الدكتور مفيد شهاب- وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية- ما قام به الصهاينة مع جنودنا بأنه جريمة بكل المقاييس، وقال: نحن لا نختلف إطلاقًا في وصف هذه الجريمة بأنها مذبحة بشعة تخالف كافة المواثيق والمعاهدات الدولية واتفاقية جنيف وقانون الحرب، مؤكدًا أنَّ الكيان الصهيوني قد انتهك بتلك المذبحة كل شيء، ولم يراعِ قوانين الحرب التي تُحرِّم وتمنع تعذيب وضرب وإهانة الجنود الأسرى، وقال: إنَّ ما تمَّ من جانب الصهاينة ضد جنودنا ثابتٌ من خلال الفيلم الوثائقي الذي عرضه تلفزيونهم.
وطالب النائب حمزة عبد العظيم بضرورة قطع كافة العلاقات والمعاهدات مع العدو الصهيوني والأخذ بالثأر.
وأكد النائب الدكتور يونان لبيب رزق ضرورة محاكمة هؤلاء وملاحقتهم، كما تفعل إسرائيل وألا ننتظر مجلس الأمن والأمم المتحدة، خاصةً أنَّ جنودنا قُتلوا وهم يدافعون عن الوطن وتمَّ قتلهم وهم أسرى على أراضٍ مصرية.
فيما وصفت الدكتورة ماجي الحلواني ما قام به الصهاينة من بثِّ هذا الفيلم بأنه نوعٌ من استفزاز الشعب المصري الذي لن ينسى أبناءه.
وشدد النائب عبد الحميد سلمي على ضرورة منع هؤلاء المجرمين من دخول الأراضي المصرية مهما كان بيننا وبينهم من معاهدات واتفاقيات، وقال إن هؤلاء كفرة وسفاحون.
وطالب محمد رجب- زعيم الأغلبية- بضرورة تعقب هؤلاء المجرمين، وقال: لن نقبل أن نتنازل عن حقوق شهدائنا الجنود وأسرهم بعد مشاهدة هذا الفيلم الوثائقي، ولا بد أن نثأر لكرامتنا.