يعلن نواب كتلتي الإخوان المسلمين والمستقلين بمجلس الشعب المصري- ظهر الإثنين القادم 12/3/2007م، بمقر الكتلة البرلمانية للإخوان بجسر السويس- موقفَهم النهائي من التعديلات الدستورية والمشاركة في المناقشات التي سيشهدها مجلس الشعب خلال الأيام القادمة، في ضوء انفراد الحزب الوطني الحاكم على التعديلات الدستورية وصياغتها.

 

وأكد حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان- أنه بات معلومًا للجميع أن الحزب الوطني انفرد بتقديم مقترحاته للتعديلات الدستورية بالمخالفة لكافة الأعراف السياسية التي كانت تستوجبُ أن تتم هذه المقترحات بالتوافق بين كل القوى السياسية المصرية، إلا أن ما حدث كان هو انفراد الوطني بها وإقصاء أكبر كتلتين بالبرلمان عن صياغة التعديلات بإبعادهما عن لجنة الصياغة.

 

وأشار حسين إبراهيم إلى أن الحزب الوطني ضرب عرض الحائط بكل ما تم اقتراحه من جانب القوى السياسية الأخرى في لجان الاستماع مثلما حدث تمامًا مع تعديل المادة (76) عام 2005م، مشيرًا إلى أن نصوص المواد كانت معدةً سلفًا لذا لم يكن غريبًا أن تناقش الـ(34) مادةً في يومين فقط، موضحًا أن هذا المؤتمر يجيء لإثبات الموقف النهائي لنواب الإخوان والمستقلين من تلك الردة الدستورية.