- نواب البرلمان: وزير الخارجية أهان دَمَ الشهداء ولم يحترم مصر ولا بد من القصاص

- الشيخ عسكر: ضرورة قطع العلاقات مع العدو وإعداد قائمة سوداء للمطبِّعين

- حمدين صبَّاحي: حكومة نظيف "دمها بارد" وأحمد أبو الغيط "دمه ساقع"!!

 

كتب- صالح شلبي

شنَّ أعضاء مجلس الشعب هجومًا عنيفًا ضد حكومة الحزب الوطني في جلسة اليوم بمجلس الشعب عند فتح ملفات قتْل الجنود المصريين الأسرى على أيدي الجيش الصهيوني.

 

طالب النواب بإقالة أحمد أبو الغيط- وزير الخارجية- من موقعه فورًا بعد تصريحاته المستفزَّة بأن الفيلم الوثائقي لن يتسبَّب في قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، فيما واصل الأعضاء انتقاداتِهم العنيفةَ للحكومة وقالوا نريد "شوية" رجولة، وقالوا للأسف دم حكوماتنا بارد ودم أبو الغيط والدكتور نظيف ساقع، بل تردَّد في المناقشات ضرورة قتْل السفير الصهيوني قصاصًا لشهداء مصر وليس طرده.

 

 

 الصورة غير متاحة

 حسين إبراهيم

وفي كلمته أكد حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين - أننا نرفض تصريحات السفير الصهيوني، وقال إنه كان يجب على الخارجية المصرية أن ترفض تصريح هذا "الكلب"، موجِّهًا انتقاداتٍ شديدةً إلى أحمد أبو الغيط، وتساءل: كيف تصدر عن لسانه تصريحاتٌ مستفزةٌ تقول "إن الفيلم الوثائقي لن يقطع علاقاتنا مع إسرائيل؟!"، وكأنه يتحدث عن فيلم درامي، رغم أن هناك أفلامًا دراميةً كانت وراء قطع علاقات بعض الدول ببعضها.

 

وقال في سخرية: يا سلام على تصريحات أبو الغيط التي سوف تجيب حقّنا!! وأضاف: أنا أحيِّي موقف رئيس مجلس الشعب، الذي طالب بضرورة حضور أحمد أبو الغيط إلى اللجنة المشتركة بالمجلس، مؤكدًا أنه يجب أن يحاسب جميعُ النواب أحمد أبو الغيط على تصريحاته، كما طالب بضرورة مراجعة كافة الاتفاقيات الموقَّعة مع الكيان، مع إقالة وزير الخارجية أحمد أبو الغيط بعد تلك التصريحات وطرْد السفير الصهيوني.

 

وقال النائب محمد أبو العينين- رئيس لجنة الصناعة- إن ما حدث لشهدائنا الأبرار على يد القتلة الإرهابيين لن تهدأَ معه أيُّ عاصفة إلا بالقصاص العادل، وأضاف: نحن أمام جريمة لا تسقط بالتقادم، وفقًا لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية وفي جميع الأديان السماوية.

 

وطالب بعدم إغلاق هذا الملفّ الخطير؛ أسوةً بموقف الكيان الصهيوني الذي لم يترك حقَّه مِن تعويضات محارق اليهود لدى ألمانيا، وحصوله على مليارات الدولارات تعويضًا، وما زال يحصل على الدعم المادي والسياسي، وتعاقِب محاكم هاتين الدولتين كلَّ من يعادي السامية.

 

وقال إن ما حدث لمصر وللأسرى المصريين أكبر وأشدُّ عنفًا، وأضاف: إن لدينا الدليل الموثَّق ولدينا الشهود، وهناك ألف وثيقة و11 مقبرةً جماعيةً للجنود المصريين ولا بد من محاكمة السفَّاحين أمام المحاكم الجنائية الدولية، ولا بد أن يدفع الكيان الصهيوني  تعويضاتٍ، وشدَّد على ضرورة قيام الأمم المتحدة بتشكيل محكمة خاصة لمجرمي حرب 67، 56 كما حدث من قبْل مع مجرمي الحرب في حرب البوسنة، وقال إننا نرفض الكيل بمكيالين من المجتمع الدولي.

 

وحذَّر النائب محمود عامر من خطورة عرض الفيلم في هذا التوقيت، وقال إن عرضه لم يكن عشوائيًّا بل مدروسًا، وهناك سيناريوهات معدة، تهدف إلى جسِّ نبض الشارع المصري، ومع ذلك نأسف من تصريحات وزير الخارجية المصري التي وصفها بالمخزية والمهينة.

 

وتساءل الدكتور