كتب- هاشم أمين
حطمت إدارة كلية الطب البيطري جامعة القاهرة الرقم القياسي في عدد التحقيقات التي تتم إحالة الطلاب إليها، حيث أحال الدكتور هاني جوهر- عميد الكلية- في خلال أسبوع واحد 15 طالبًا وطالبةً لـ93 تحقيقًا من جهات متعددة ولأسباب مختلفة.
والطلاب المحالون للتحقيق هم: أحمد رشاد عبد السميع بالفرقة الرابعة- أمين الاتحاد الحر بالكلية- (14 تحقيقًا)، أحمد محمد السيد العوضي بالفرقة الرابعة (17 تحقيقًا)، أسامة سعيد عواد شاهين بالفرقة الرابعة (10 تحقيقات)، علي مختار بالفرقة الرابعة (4 تحقيقات)، إسراء عبد العزيز بالفرقة الخامسة (3 تحقيقات)، سارة مرزوق بالفرقة الرابعة (4 تحقيقات)، محمود محمد مهدي بالفرقة الرابعة (تحقيقين)، جمال مصطفى محمد بالفرقة الثالثة (6 تحقيقات)، أحمد نعيم بالفرقة الثالثة (3 تحقيقات)، محمد جمال بالفرقة الثالثة (3 تحقيقات)، أحمد سعيد محمد بالفرقة الثالثة (3 تحقيقات).
وَجَّهَتْ إدارةُ الكلية للطلاب اتهاماتٍ متعسفةً منها: قراءة القرآن في المدرجات وتوزيع جداول وعمل مسابقات وتوزيع جوائزها في المدرجات وتوزيع أوراق لسلسلة بعنوان: "مع الله" وتوزيع ورقة بعنوان: "وا أختاه" وإقامة معارض بالاشتراك مع كليات مختلفة ومحاولة تغيير نظام التعليم من العربية إلى الإنجليزية!.
أما الطلاب الأربعة الآخرون فكان نصيبُ كلِّ واحدٍ منهم 6 تحقيقات وهم: إبراهيم عبد الله وأسامة سليمان وأحمد عادل وأحمد حمدي بالفرقة الرابعة.
والتهم الموجه إليهم هي: توزيع ورقة بعنوان: "الأنوار من سيرة النبي المختار" وكذلك عمل مسابقات وتوزيع جوائز في المدرجات!.
وانفردت إدارة كلية الطب البيطري بنظام جديد لزيادة عدد التحقيقات وهو زيادة عدد الجهات التي تقدم مذكرات للتحقيق مع الطلاب، الذين اعتادوا أن تتقدم إحدى الجهات بمذكرة تطلب فيها التحقيقَ معهم ولكن الكلية ابتكرت نظامًا بحيث تتعدد المذكرات المقدمة من كل جهة في نفس الأمر ويكون لكل مذكرة تحقيقٌ مستقلٌّ مما يؤدي لزيادة عدد التحقيقات، والجهات التي تقدمت بمذكرات ضد الطلاب هي: نائب رئيس الجامعة- عميد الكلية- وكيل الكلية- مدير رعاية الشباب- قائد حرس الجامعة- قائد حرس الكلية!.
صاحب أكبر عدد من التحقيقات كان الطالب أحمد محمد السيد العوضي قال لـ"إخوان أون لاين": هذا رقم قياسي لم يحدث من قبل في هذه المدة القصيرة، وبالطريقة الغريبة التي ابتكرتها الكلية لزيادة عدد التحقيقات وبالتالي زيادة العقوبات وإرهاب الطلاب والضغط عليهم، وكان من الممكن لإدارة الكلية أن توحد التحقيقات ما دامت بنفس الأسباب اختصارًا للوقت والجهد ولكن يبدو أنها مقصودةٌ في حد ذاتها حتى أصبح الطالب يتم التحقيق معه في أكثر من تحقيق لنفس السبب لا لشيء إلا أن الجهة التي قدمت مذكرةً للتحقيق مع الطالب مختلفة عن الجهة التي قدمت المذكرة الأخرى وهكذا نظل ندور في نفس الدائرة.
وأضاف: الطريف أن التحقيقات اشتملت هذه المرة على أسباب غير منطقية ولا يوجد قانون يمنعها فقد ذكر المحقق معي أن سبب إحالتي للتحقيق كان "تلاوة آيات من الذكر الحكيم"، فهل قراءة القرآن الآن أصبحت تهمةً تستحقُ التحقيق؟! وكيف يذكرون أنه "ذكر حكيم" ثم يقومون بإحالتنا للتحقيق بسبب قراءة الذكر الحكيم؟!.
وكان من بين الاتهامات أيضًا تهمة محاولة تغيير نظام التعليم من العربية إلى الإنجليزية، والسبب أن أحد أساتذة كلية الزراعة يقوم بتدريس مادة الوراثة لدينا في الكلية وهي مادة تدرس باللغة العربية ولكن أستاذ المادة ذكر أنه في حال طلب بعض الطلاب المغتربين تدريسها بالإنجليزية فإنه سيقوم بهذا الأمر وحين تحدثنا مع الطلاب في هذا الأمر فوجئنا بإحالتنا للتحقيق!.