اعتقلت قوات الأمن المصرية بعد صلاة الجمعة اليوم 11 شابًا من مساعدي د. حازم فاروق – عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة الساحل – وعمال الفراشة أثناء تنظيم قافلة طبية مجانية في منطقة عزبة أيوب أمام موقف عبود، وحولتهم للنيابة بتهمة تنظيم قافلة طبية بدون تصريح، وما زالت النيابة تباشر التحقيق حتى كتابة هذه السطور.
وقد فوجئ فاروق ومساعدوه وجموع المواطنين بتشكيلات أمنية مكثفة منذ الصباح تحيط بمنطقة القافلة؛ حيث تجمعت 3 سيارات أمن مركزي كبيرة مدججة بالجنود إضافة إلى سيارات الدوريات النجدة وقوات أمن الدولة الذين قاموا بإرهاب المواطنين لمنعهم من الوصول للقافلة، وذلك بعد أن قاموا باعتقال 11 شابًا من مساعدي فاروق الذين كانوا يقومون بتنظيم القافلة إضافة لأصحاب الفراشة منهم هشام سيف (طبيب صيدلي)، وهاني عبد السميع (محاسب)، وعمرو غلاب (أمين مخزن)، علاء القزاز (مدرس ثانوي)، محمود عبد العليم (طالب بالفرقة الأولى بكلية الطب)، وأحمد عبد العليم (طالب بالفرقة الأولى كلية الهندسة)، الحاج إبراهيم والحاج محمد (أصاحب الفراشة)، ووليد محمد ابن صاحب الفراشة.
من جانبه، علق نائب الإخوان على هذا التصعيد متسائلاً: لمصلحة من يتم منع الخير عن الناس؟! وهل تصفية الحسابات السياسية تصل لحد الحيلولة دون أن يصل نائب منتخب إلى جماهير دائرته؟!، وأضاف فاروق أن ما يحدث لا يمكن أن يقصي الإخوان المسلمين ولا نوابهم من الوصول إلى الناس وتوصيل الخدمات إليهم، وكان من الأولى بالأمن أن يضرب بيد من حديد على من يمصون دماء الشعب من محتكري الحديد والأسمنت وغيرهم بدلاً من محاربة الشرفاء من أبناء الوطن.
وأشار فاروق إلى أن الوزير يوسف بطرس غالي نائب الحزب الوطني للدائرة المجاورة - دائرة المعهد الفني - كان قد نظم قافلة طبية مجانية منذ أسبوعين بدون تصريح ودون أن يتعرض إليه أحد علمًا بأن القافلة استفادت من إمكانيات وزارة الصحة التي هي ضمن حكومة للشعب بأكمله دون احتكار حزب معين لها، وقد تمت القافلة بوجود أطباء وسيارات إسعاف وسيارات إشاعات خاصة بوزارة الصحة؛ مما يثير العديد من التساؤلات عن أهداف الحزب الوطني وسعيه الدائم للضحك على المواطنين بأنه يقدم خدمة صحية لهم وهي في الأساس من أموالهم وليس من أموال الحزب!!.