دعت حركة حماس أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، وأحرار العالم، للمشاركة الواسعة في المسيرات والوقفات والأنشطة الداعمة للأسرى، بما يعزز الضغط ويؤكد أن قضية الأسرى حاضرة في وجدان العالم الحر.
وقالت حماس في بيان اليوم الخميس بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: إن هذا اليوم يمر هذا العام في ظل ظروف هي الأخطر على الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، ما يستدعي أن تكون هذه الذكرى يوماً للحضور الوطني الواسع بما يوازي حجم التحديات التي تواجه أسرانا، في ظل تصاعد سياسات التنكيل والقمع الوحشي والإهمال الطبي وتشريعات الإعدام التي تستهدف حياتهم بشكل مباشر.
وشددت على أن المرحلة الحالية تفرض علينا انخراطاً فاعلاً من كل المستويات، وخاصة الفعاليات الشعبية والجماهيرية، وتحويل هذا اليوم إلى مساحة اشتباك وطني وإعلامي، يرفع صوت الأسرى عالياً ويكسر محاولات القفز عن قضيتهم أو تهميشها.
وطالبت المجتمع الدولي والهيئات الأممية الحقوقية والإنسانية والقانونية للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى، والضغط على الاحتلال بكل السبل حتى رفع الظلم عنهم ونيل حريتهم.
ويحيي الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني في 17 إبريل من كل عام، ويأتي هذا العام في ظل وجود نحو 9600 أسير، من بينهم (84) أسيرة، و نحو (350) طفلًا في سجون الاحتلال، مع اشتداد وتيرة التنكيل والقرارات التعسفية التي بلغت ذروتها بإقرار الكنيست الصهيوني قانون إعدام الأسرى.