أقدمت مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم السبت، على اختطاف المواطن شاهر الطويل "أبو بكر"، في الستينيات من عمره، من بلدة فرعتا شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تنقله إلى جهة مجهولة، في ظل مخاوف جدية لدى عائلته من تعرضه للأذى.
وأوضح بكر الطويل، نجل المسن المختطف، أن أربعة مستوطنين مسلحين كانوا يستقلون مركبة من نوع "تندر" هاجموا والده تحت تهديد السلاح أثناء توجهه إلى أرضه الزراعية صباح اليوم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأضاف أن المستوطنين قدموا من الجهة الشرقية لبلدة فرعتا، حيث تقع بؤرة “جلعاد زوهر” الاستيطانية، واختطفوا والده قبل أن يفروا به إلى جهة مجهولة، مشيرًا إلى أن العائلة لا تزال تجهل مصيره وسط حالة من الترقب والقلق الشديد.
وأفادت مصادر محلية بأن المختطف شاهر الطويل هو والد الأسيرة أمينة الطويل (حامل في شهرها الثاني)، والتي اعتُقلت من منزل زوجها في 18 مارس 2026، قبل أن يتم تمديد اعتقالها قبل عدة أيام.
وتندرج هذه الحادثة في سياق تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين في قرى وبلدات شرق قلقيلية، في محاولة لترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وفي السياق، ارتقى ستة شهداء فلسطينيين وأُصيب العشرات جراء 1190 انتهاكًا صهيونيا ارتكبها جيش الاحتلال ومستوطنوه في الضفة الغربية والقدس خلال الأسبوع الماضي.
كما شهد شهر مارس الماضي تصاعدًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس، حيث تجاوزت 9406 اعتداءات، وفق مركز معلومات فلسطين (مُعطى).
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال الفترة المذكورة 497 اعتداءً في الضفة، تركزت في محافظات نابلس بواقع 113 اعتداءً، والخليل بـ110 اعتداءات، ورام الله والبيرة بـ90 اعتداءً.