- د. سمر البرغوثي: تلاميذي أدَّوا الامتحانات أمام الحواجز الأمنية

- د. البلتاجي: إغراءات النظام المصري لجذب الطلاب فشلت بامتياز

- د. دياب: الجامعات تحوَّلت إلى أقسام شرطة وعلى الطلاب أن يجتهدوا

 

كتبت- روضة عبد الحميد

أكد المشاركون في الندوة الخاصة بدور الطلاب في المقاومة- والتي عُقدت ضمن فعاليات مؤتمر القاهرة الخامس ضد الامبريالية الأمريكية والصهيونية- أن الحركة الطلابية كان لها دورٌ كبيرٌ في دعم المقاومة بفلسطين والعراق ولبنان، مؤكدين أنه رغم الاحتلال الصهيوني إلا أن فلسطين تشهد أعلى نسبة تعليم للإناث وأعلى نسبة تعليم جامعي وأقل نسبة أمية، وأن طلاب فلسطين قد يؤدون امتحاناتهم على الحواجز الأمنية.

 

وكان المؤتمر قد شهد مشاركةً طلابيةً واسعةً من كافة التيارات، يمثِّلون طلاب الإخوان المسلمين والكرامة والعمل والناصري، وشارك فيها أيضًا الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان والأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر، ود. سمر البرغوثي الأستاذة بكلية العلوم السياسية جامعة القدس، ود. يحيى القزاز الأستاذ بكلية العلوم جامعة حلوان، ود. أحمد دياب الأستاذ بكلية الألسن جامعة عين شمس.

 

أكدت د. سمر البرغوثي أن طلاب فلسطين جميعهم يدركون أن المقاومة هي التعليم، والتعليم هو المقاومة؛ لدرجة أن أحد الطلاب حين فقأ اليهود عينه قال: "فقدت عيني ولكن الرؤيا أصبحت أوضح، وسأتبع تعليمي حتى لو فقدت عينيَّ معًا".

 

وأشارت إلى تقرير التنمية الذي أكد أن أعلى نسبة تعليم في العالم هي في فلسطين، وكذلك أعلى نسبة تعليم للإناث، وأقل نسبة أمية في العالم في فلسطين، وذلك على الرغم من تعرُّض شعب فلسطين لجميع أنواع التعذيب والقمع والمعوقات المتنوعة ومحاولات طمس الهوية المختلفة، ففي كل العالم الطالب لا يتحمَّل أستاذه أكثر من دقيقتَين، بينما طلاب فلسطين يختارون لأساتذتهم طريقهم اليومي للجامعة الأقل خطورةً، فمثلاً الذي يكون به غازٌ فقط أو مطاطٌ فقط يعد الأقل خطرًا، وهو سيناريو يومي يعيشه أبناء فلسطين.

 

وأضافت الدكتورة سمر قائلةً: إنها ذات مرة أوقفت عند حاجز أمني صهيوني، وكان معها أوراقُ الامتحان المفروض أن يتم باليوم نفسه، فلم تجد وسيلةً للخروج من هذا المأزق إلا بأن أرسلت للطلاب فجاءوا إليها وأتمُّوا امتحانهم عند الحاجز!!

 

 الصورة غير متاحة

د. محمد البلتاجي

وهو الكلام الذي أيده أيضًا د. محمد البلتاجي الذي أكد ما يعانيه طلاب فلسطين من مهازل وكوارث، مضيفًا أن تاريخ الحركة الطلابية فيه شهاداتٌ عدةٌ في سبل التغيير والإصلاح ونَيل الحقوق وقيادة قاطرة المجتمع للمقاومة، مضيفًا أن الحركة الطلابية الحالية تُمارَس عليها كثيرٌ من الضغوط، كما أن النظام حاول استخدام الإغراءات لجذب الطلاب إليه من خلال جمعية جيل المستقبل، وتشكيل كيان طلابي يعبر عن الحركة الطلابية التابعة للنظام، إلا أن هذه الإغراءات لم تمثل أي تراجع للحركة الطلابية الحرة، ولم يجد النظام حلاًّ بديلاً أمامه لعرقلة الحركة الطلابية إلا الحل الأمني، بالاعتقال مرةً والتنكيل أخرى، مضيفًا أن رؤساء الجامعات الآن للأسف يدعون طلابهم "للمشي جنب الحيط" كما قال د. أحمد الطيب- رئيس جامعة الأزهر- لطلابه أثناء الأحداث الأخيرة في الجامعة.

 

وأكد د. يحيى القزاز أن الحركة الطلابية لعبت أدوارًا مهمةً في ثورة 19 وضد الاحتلال أعوام 1935 و1946 و1956، وعدَّد القزاز شهداء الحركة الطلابية، أمثال عبد الحكيم الجراحي، وجواد